عدسة العداد الذكي متهمة بالتلصص

3 بواخر ستنقذ بغداد وكل غاز إيران لن ينقذ كهرباء العراقيين

قدم المتحدث باسم وزارة الكهرباء صورة كئيبة عن إمدادات الطاقة في البلاد خلال هذا الصيف الذي يفترض ان ينتهي بواحدة من أخطر المنافسات الانتخابية لبرلمان العراق، قائلاً إن الأمور وصلت حد محاولة توفير وقود خاص عبر ثلاث بواخر، لإنقاذ بغداد في حال انهيار محطة بسماية الضخمة، لكنه أكد كذلك إنه حتى لو فرضنا إيفاء إيران بالتزاماتها في توريد الغاز فإن ذلك لن يسد النقص في الإنتاج المحلي (الإنتاج نحو 25 والمطلوب نحو 50 ألف ميغاواط).

أحمد موسى – متحدث وزارة الكهرباء، في حوار مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964:

بسبب لقاءات تلفزيونية قبل 4 – 5 سنوات، أسب وأشتم حتى في عرضي، وأنا لست صاحب توقيع بقلم أحمر أو أخضر أو أبو العقود والاستثمارات، أنا رجل إعلامي ودوري أن أنقل ما تقوله الوزارة.

دخلنا الصيف وإنتاجنا 22.5 ألف ميغاواط، فمحطاتنا جزء منها متوقف (بسبب نقص الغاز)، ولو حصلنا على الوقود فسيصل إنتاجنا إلى 26 ألف ميغاواط.

فقدنا 4100 ميغاواط بسبب نزول إطلاقات الغاز الإيرانية إلى 18 مليون متر مكعب، وحسب العقد المبرم فإيران يجب أن تزودنا ب45 مليون متر مكعب خلال أيار، ومن المفترض أن تزودنا خلال حزيران 55 مليون متر مكعب، وخلال تموز 60 مليون متر مكعب، وإن بقيت الأمور على نفس الإطلاقات مع زيادة الأحمال في الأشهر القادمة فسنفقد قرابة 6000 ميغاواط.

أقصى طاقة إنتاجية نستطيع الوصول إليها (إذا حصلنا على الغاز كاملا) هي 27 – 28 ألف ميغاواط، وحاجة البلد تفوق 50 ألفاً، ولا نستطيع الوصول إلى الحالة المثالية في التجهيز.

ننتظر عودة الوزير من تركمانستان ومن المفترض أن نحصل على 20 مليون متر مكعب صيفاً، و10 مليون شتاءً.

أوصت الحكومة باستيراد مليون متر مكعب من الكاز (أويل) عبر باخرتين أو ثلاثة لصالح محطات الكهرباء، فالمحلي لا يسد الحاجة، وهذه لسد النقص فلدينا محطات ضخمة كمحطة بسماية سعة 4500 ميغاواط. وفي حال توقف الغاز الإيراني من المحرج أن تخرج بسماية عن العمل، محرج على وضع العاصمة وعلى المنظومة ككل، فيجب أن يكون لدينا خيار آخر.

4 خطوط كهرباء من إيران توقفت بشكل كامل بموجب العقوبات الأميركية، أحدها بصرة خرمشهر (المحمرة)، عمارة – كرخة، وسربيل زهاب – خانقين، مرصاد – ديالى، وأكبر المحافظات المتضررة ديالى. جاءنا إشعار رسمي أميركي بتوقيف استيراد الكهرباء من إيران، لكن لم نستلم أي إشعار رسمي بخصوص الغاز.

بشكل فني نعتقد إذا لم نذهب إلى التحول الذكي في الشبكة فلن نستطيع السيطرة، وذهبنا!! لكن مجلس محافظة واسط رفض التجربة، (معللين ذلك) بأن العداد الذكي لا نقبله لأنكم ستبيعون لنا الكهرباء، وثانياً بعض الآراء التي ظهرت تقول إن العداد فيه عين سحرية فكيف ستنصبونه في البيوت ويكون مسلطاً على العوائل!