انخفاض الأسعار زاد الرحلات

المعتمر العراقي “محبوب” في السعودية.. زبون سخي وهادئ سياسياً

يقول مسؤولون في حملات الحج والعمرة إن سمعة المعتمر العراقي تحتل مكانة مرموقة بين الجنسيات، فهو علاوة على انضباطه والتزامه بالقوانين، يعتبر من بين الأكثر تسوقاً، وقد ساهم تسامح الخطوط الجوية العراقية في مسألة الأوزان وعدم تحميل المسافرين أجوراً إضافية بتشجيع التسوق من البراندات العالمية في السعودية، لكن زيادة الوعي لدى المعتمرين والتزامهم بالهدوء وتجنّب الصخب والشعارات السياسية والطائفية، لعب دوراً إضافياً في أجواء الود التي يتحدث عنها منظمو الحملات بين السلطات السعودية والقوافل العراقية، وشهدت رحلات العمرة للعراقيين زيادة ملحوظة خلال العامين الأخيرين، بعد أن كانت مقتصرة تقريباً على أشهر محددة كرمضان ورجب وشعبان، بينما تستمر الحملات حالياً على مدى العام تقريباً، خاصة مع انخفاض الأسعار التي تقدمها الحملات، حيث كانت تكلفة العمرة تتجاوز مليوني دينار، وأصبحت بـ 900 ألف دينار فقط، وتشمل الإقامة والنقل والخدمات لمدة عشرة أيام.

حسين سالم – أحد منظمي الحملات لشبكة 964:

المعتمر العراقي أصبح مطلوباً في الديار المقدسة بفضل التنظيم والانضباط.

يتميز بالدخول ضمن مجاميع منظمة وممارسة الشعائر بهدوء.

التنسيق العالي للحملات العراقية شجع السلطات السعودية على تقديم تسهيلات خاصة لهم.

علي المحمداوي – مدير شركة ريحانة المصطفى:

المعتمر العراقي يتصدر قائمة المتسوقين بعد أداء المناسك.

المجمعات التجارية في السعودية تحظى بإقبال كبير من العراقيين.

تسهيلات الخطوط الجوية العراقية بعدم محاسبة الأوزان الزائدة تزيد من حركة التسوق.

أحمد الرمضان – مرشد ديني:

المحاضرات الإرشادية قبل السفر تُكسب المعتمر العراقي وعياً كبيراً بالمناسك.

هناك توعية بالمحظورات مثل تجنب الشعارات الدينية والسياسية.

الحملات العراقية معروفة بالانتظام وممارسة الطقوس بهدوء دون أي صخب.

محمد ضمد – معتمر:

الكوادر العراقية في السعودية تميزت بالجدية وروح المسؤولية.

الحملات العراقية باتت نموذجاً مميزاً مقارنة بالدول الأخرى.