ليجد العنقود طريقه ويكبر
“جويريد” نظف أغصان العنب ومزارعو العراق انشغلوا بالتقليم (فيديو)
الضلوعية (صلاح الدين) 964
يبدأ موسم تقليم أشجار العنب، بمدينة الضلوعية جنوب صلاح الدين في شهر كانون الثاني، حين يشتد البرد وتتساقط الأوراق فيكون قصها سهلاً، ويتحدث الفلاحون لشبكة 964 عن أهمية التقليم، فيقول صباح حسن، إن الغاية هي إفساح المجال للعنقود للنمو والنضج، فبدون التقليم قد يمرض ويتعفن ولا يصله الأوكسجين ويقل الثمر، أما أنواع العنب في مزارع الضلوعية فهي كثيرة وأبرزها “الأسود” و”البهرزي” و”ديس العنز” و”الحلواني” و”الزيتوني”، وتختلف أسعار التقليم حسب المساحة وعدد الأشجار، فتصل إلى 250 ألفاً للدونم الواحد.
صباح حسن – فلاح، لشبكة 964:
ورثنا مهنة الفلاحة عن آبائنا وأجدادنا، فعند الإزهار تكثر الأغصان ونقوم بقص الضعيف منها، ويبقى في الكوفة (الغصن) 5 أو 6 فروع فقط، حتى تكون الشجرة مثمرة.
التقليم هو لأجل أن يكبر العنقود ويكون ناضجاً، وإن بقي بدون تقليم سيمرض ويتعرض للعفن وبالتالي لا يصله الأوكسجين.
عبدالله عبد – عامل تقليم، لشبكة 964:
يجب تخفيف بيشة (شجرة) العنب، حتى تثمر بصورة صحيحة، فنبدأ بالتقليم من شهر كانون الثاني حتى آذار، أي قبل موسم الحصاد.
لدينا أنواع عديدة من العنب، مثل الأسود والبهرزي وديس عنز والحلواني والزيتوني.
أجر العامل اليومي هو 20 ألف دينار، أما البشت (20 شجرة) بـ 50 ألف، ويتراوح سعر الدونم من 200 إلى 250 ألف دينار.