مدير الصحة يطمئن: الجهاز سيصل

بنت العمارة.. الطبيبة رسل الساعدي أجرت 55 تحليلاً للأورام مجاناً ولن تتوقف

العمارة (ميسان) 964

غياب جهاز “أوتو بروسير” عن مستشفى الحكيم التعليمي وسط العمارة يتسبب بتراكم الحالات المشتبه بإصابتها بأورام خبيثة وسرطانات، وهو ما لاحظته طبيبة الأمراض النسيجية وتشخيص السرطان “رسل جاسب الساعدي” لتقرر مع بعض زملائها إجراء 55 تحليلاً لمرضى العوائل المتعففة في عيادتها الخاصة خلال شهرين بكلف مواد تتجاوز 4 ملايين دينار، وتصل أسعار التحليل الواحد في المراكز الأهلية إلى نحو 400 ألف دينار، وبينما يؤكد مدير عام صحة ميسان قرب توفير الجهاز بالتنسيق مع شركة “شام كروب” المشغلة لمستشفى الحكيم التعليمي، تقول الدكتورة رسل أنها وزملاؤها مستمرون بالفحوصات المجانية لأن التأخير في الكشف قد يكون خطيراً.

رسل جاسب – اختصاصية أورام، لشبكة 964:

كنت أعمل في مكتب مدير عام صحة ميسان، ثم انتقلت للعمل في مستشفى الحكيم التعليمي في قسم الأورام منذ خمسة أشهر، وتفاجأت بعدم وجود جهاز (أوتو بروسير)، وهو جهاز يعمل على كشف الأورام الخبيثة من خلال تحليل عينات الدم والأنسجة.

بعد تراكم العينات والمراجعات المستمرة، قمت بتحليل 55 عينة لمجموعة من مرضى المستشفى من العوائل المتعففة في عيادتي الخاصة بالتعاون مع بعض الزملاء.

خلال شهرين (تشرين الثاني وكانون الأول من العام الماضي) أنجزت 55 تحليلاً بالمجان للعوائل المتعففة، وكلفة تلك التحاليل نحو 4 ملايين دينار، وهي قيمة المواد المستخدمة فقط.

تأخر التحليل وعدم التشخيص المرض بشكل دقيق ومبكر يؤدي الى تفاقم المرض، وغالبية المرضى الذين يراجعون المستشفى من ذوي الدخل المحدود.

التحليل الواحد في العيادات الخاصة يكلف ما بين (150 – 400) ألف دينار، بينما لا يكلف أكثر من 10 آلاف دينار في المستشفى الحكومي.

تواصلت مع مكتب المدير العام لصحة ميسان، وأبلغنا بقرب توفير جهاز (أوتو بروسير) بعد التنسيق مع شركة شام كروب المشغل لمستشفى الحكيم التعليمي منذ افتتاحه بشكل فعلي أواخر عام 2023.

حتى ذلك الموعد مستمرة بإجراء الفحص اللازم لمرضى المستشفى في العيادات الخاصة، وسأتحمل كافة التكاليف بهدف مساعدة المرضى وعوائلهم.