أمسية لمنتدى الطريق
البصرة تستذكر شاعر الانتباه.. حزن فاضل عبد السادة محور حديث الشعراء في المعقل
المعقل (البصرة) 964
أقام منتدى الطريق الأدبي في البصرة، اليوم الجمعة، أمسية شعرية لاستذكار الشاعر الراحل فاضل عبد السادة، بحضور عدد من الشعراء من البصرة والمحافظات الأخرى، حيث ألقى الشعراء المشاركون قصائد تخلد ذكرى الشاعر الراحل، الذي انهى حياته بيده قبل أكثر من 10 أعوام.
التفاصيل:
الشاعر فاضل عبد السادة، ولد في البصرة في عام 1958، وأنضم إلى جمعية الأدباء الشعبيين عام 1985، وقد هاجر إلى إيران مطلع التسعينات، وعاد إلى العراق عام 2000، استقر في البصرة، وعمل حارساً أمنياً في شركة نفط الجنوب، حتى قرر إنهاء حياته عام 2013، عندما أطلق النار على نفسه أثناء الواجب من بندقيته الكلاشنكوف، بسبب ضغوط نفسية.
وسام سباهي – أحد أعضاء المنتدى الطريق الأدبي، لشبكة 964:
نحن هنا اليوم لنستذكر الشاعر فاضل عبد السادة الذي كان له حضور قوي في الثقافة البصرية والعراقية بشكل عام.
هذه الأمسية ليست فقط تكريمًا له، بل هي دعوة للأجيال الشابة للاطلاع على تجربته الأدبية الغنية وتعلم.
الشاعر فاضل عبد السادة كان ركيزة مهمة في تطوير الشعر الحديث في البصرة، ويجب أن نستمر في استذكار أعماله لنحفظ هذا التراث الأدبي الثري.
أبدع فاضل عبد السادة في كتابة الشعر، وكانت أعماله تتميز بالصدق العاطفي والعمق الفكري، وهو ما جعله يحظى بشعبية واسعة في أوساط الأدباء والمثقفين.
تأثرت تجربته الشعرية بالبيئة العراقية المتنوعة، فجمع بين الهموم الوطنية والإنسانية في أعماله، إذ عبر عن معاناة الشعب العراقي والحروب التي خاضها، فضلاً عن تأملاته في قضايا الهوية والانتماء والحرية.
تقصدنا أن نستذكر الراحل فاضل عبد السادة لأنه رمز بصري عراقي أدبياً لا يعلو عليه أحد في الشعر الشعبي.
زياد البصراوي – شاعر، لشبكة 964:
لقد كان فاضل عبد السادة من الشعراء الذين تركوا بصمة لا تُمحى في عالم الشعر الشعبي العراقي، كان يمتلك القدرة على التعبير عن هموم المجتمع العراقي باستخدام لغة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ما جعله من الشعراء المميزين في الساحة الأدبية.
لقد قدم الراحل العديد من القصائد التي تجمع بين الرمزية والواقعية، وكانت قصائده تلامس وجدان الناس وتعكس معاناتهم وآمالهم.
كان لديه أسلوب فني مبتكر في تقديم الصور الشعرية، ما جعله يساهم في إثراء القصيدة الشعبية العراقية وجعلها أكثر حضورًا في الساحة الثقافية.
الشعراء الجدد يستلهمون من تجربة فاضل عبد السادة الكثير، سواء على مستوى الموضوعات أو الأسلوب الشعري، لقد استطاع أن يخلق أفقًا جديدًا للقصيدة الشعبية، ويُعتبر أحد رواد التجديد في الشعر الشعبي العراقي.
أهم قصائد “انتباه”
انتباه انتباه انتباه السالفه أشويه طويلة
السالفه قصة حياتي وما أظن تنتهي بليلة
بيها أيامي التعيسة وبيها أيامي الجميلة
وقصتي بيها أحداث حلوة مثل ليلة وألف ليلة
وقصتي تصلح فلم هندي وابد ما تحتاج حيلة
ومخرج القصه زماني الما شفت مخرج مثيلة
خوش مثل فلم بيه وكفه واكفلي أعله حيلة