أو أن معادلة السوداني نجحت
متحدث الحكومة: إسرائيل ضربت الجميع باستثناء العراق.. ربما أجلتنا إلى النهاية
اعتبر الناطق باسم الحكومة باسم العوادي، اليوم الأربعاء، إيقاف إطلاق النار في لبنان، بأنه ليس نهاية الحرب، بل إيقاف للمعركة، لافتاً إلى أن إسرائيل لم تضرب العراق خلال عملية تفكيك الساحات، بفضل المعادلة التي انتهجتها الحكومة، أو قد تكون إسرائيل وضعت العراق للأيام الأخيرة، وهذا وارد جداً، مبيناً أن الحكومة تتعامل مع هذا السيناريو عبر العلاقات الدبلوماسية، كون العراق يقع في المنطقة “الحرام”.
العوادي وفي حوار مع الإعلامي علي عماد، وتابعته شبكة 964:
كان هنالك زخ إعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي منظم وبأهداف سياسية ودقيق وبكثافة، من أجل تحريض الشارع العراقي على قرار الحكومة بخصوص استقطاع 1% من رواتب الموظفين.
الاستقطاع تطوعي وليس إجبارياً، وأي عراقي لا يرغب بذلك، يمكنه تبليغ الدائرة التي يعمل فيها في الفترة من يوم 1 إلى 20 من شهر كانون الأول.
رواتب موظفي الدولة العراقية والمتقاعدين هي أموال محصنة دستورياً وقانونياً ولا يستطيع أي أحد في الدولة الوصول إليها، وما يحصل هو عملية تطوعية غير إجبارية.
مع عملية وقف إطلاق النار في لبنان، نحن أنهينا الجزء الأسهل، فالمعركة انتهت والحرب لم تنته، فالأصعب أنك ستدخل بالمخططات غير المعلومة. ونحن (العراق) واقعون في المنطقة الحرام، لكن السياسة العقلانية المتوازنة استطاعت أن تجنبنا الضرر.
كيف سيكون موقف الدولة العراقية في حال تلقي ضربة؟
إلى حد أيام قليلة كانت تأتي نتائج جيدة من المعادلات التي اشتغل عليها رئيس الوزراء، رغم ذلك لا أحد يضمن ما الذي يدور في بال حكومة نتنياهو، وما هو القادم مع الإدارة الأميركية الجديدة وكيف سيتصرف نتنياهو.
عملوا على تفكيك الساحات وتوجيه ضربات إلى اليمن وسوريا، لكن الطرف العراقي الوحيد الذي لم يستطيعوا الوصول إليه بفضل المعادلة، وقد يكونون وضعونا للحظات الأخيرة أو الأيام الأخيرة بنوع ما، وهذا وارد جدا، وتتعامل الحكومة العراقية مع ذلك بالعلاقات.
جزء من زيارة رئيس الوزراء إلى إسبانيا، هي بحث مع أوربا حول بناء إستراتيجية معينة وكيف يستطيعون أن يدعمونا من خلال دورهم ونفوذهم وعلاقتهم بدول كبيرة، وكيف يمكن تجنيب العراق هذا الضرر.
(فرضاً) وإن بلغت الحكومة العراقية رسمياً بوجود ضربة فستتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة.