جاء المزارعون حتى من البعاج

بدأ طشاش ربيعة.. حركة صباحية على “اليابسات” بحثاً عن البذور

بدأ تجار “الحبوب الجافة” ببيع بضاعتهم في سوق “اليابسات” في قصبة “عوينات”، وهو السوق الوحيد المختص بهذه الحبوب في ربيعة أقصى شمال غربي العراق، ويقصده المزارعون من عموم القرى المجاورة، وصولاً إلى تلعفر وتل عبطة وسنجار وزمار والعياضية وحتى البعاج، ويقول التجار وأصحاب المحال وبعضهم مزارعون أيضاً، إنه مع بداية موسم “الطشاش” (بذار الحنطة) تزداد الحركة بشكل ملفت، وهم يوفرون جميع أنواع الحنطة والأعلاف وكل ما يحتاجه الفلاح، والبيع بالجملة والمفرد، ويستورد تجار ربيعة الحنطة التركية، ويفضلون “جيهان المغلف” وسعر الطن مليون و700 ألف دينار، إلى جانب “الأدنة وطوروس وأدميرال” وجميع هذه الأنواع طنها بمليون دينار، وأيضاً “الوفيه” الفرنسية، لكن “المجوتة” وهي أيضاً تركية تُباع بـ 650 ألف. أما الكيماوي، فيفضل المزارعون التونسي وطنه بمليون و250 ألفاً، والياباني “أبو سنبلة” بمليون و150 ألفاً، و”أبو كف” بـ مليون و100 ألف.

وفي الموصل مركز محافظة نينوى، وتحديداً في الجانب الأيمن من المدينة هناك أيضاً سوق “اليابسات” الموصلي وهو المكان الأكبر الذي يشهد اللقاء المباشر بين الغنامة والمزارعين من جهة، والزبائن الذين يحصلون على الألبان والأجبان والحبوب الطازجة، وقد استمد اسمه “اليابسات” من أيام تأسيسه أواخر الثمانينات، حين كان مخصصاً لبيع الحبوب الجافة مثل القمح والشعير والبقوليات، لكنه تطور لاحقاً ليغدو أهم بورصة لمنتجات الألبان والكمأ، إلى جانب العسل والسمسم وحتى الصوف، ويقع السوق في الجانب الأيمن لكن زبائنه من ضفتي المدينة، ويفتح أبوابه ابتداءً من صلاة الفجر وحتى أوقات المساء، وتصله منتجات قرى نينوى من أقصى الشرق في الفاضلية وبعشيقة إلى أقصى الغرب من المحلبية وزمار.