تحدي أسعار مع المصري واليمني
فيديو: الرمان “الحلو جداً” وصل من الضلوعية والحامض في الطريق
الضلوعية (صلاح الدين) 964
تمتد بساتين الرمان في منطقة بيشكان بالضلوعية بين نهر العظيم ودجلة، وتظهر من الجو الغابات التي تشتهر بإنتاج النوع السليمي بصنفيه (الحامض والحلو) الذي يجري تسويقه إلى مختلف مناطق العراق، ومع بداية تشرين الأول يبدأ قطاف الصنف الحلو، بينما يتأخر موسم الحامض إلى بداية تشرين الثاني، وتواجه المنطقة صعوبة في مواجهة أسعار المستورد المصري واليمني.
سعد عبد – مزارع لشبكة 964:
منطقة بيشكان مشهورة بزراعة الرمان بنوعيه الحامض والحلو، والسبب يعود إلى خصوبة الأرض والمياه العذبة حيث ننتج مئات الأطنان سنوياً ونصدر إلى شمال العراق وإلى جنوبه.
فاضل محمد – صاحب بستان لشبكة 964:
يمتاز رمان بيشكان بالطعم اللذيذ، لكن تواجهنا مشاكل منها، الحدود المفتوحة أمام استيراد الرمان المصري واليمني ما أثر سلباً على المنتج المحلي وتكدسه في الأسواق.
ندعو الحكومة إلى غلق الحدود والتشجيع على الإنتاج المحلي.
أحمد محمد رشيد – مدير شعبة زراعة الضلوعية لشبكة 964:
بيشكان منطقة زراعية تحيط بها المياه من الجهة الشرقية نهر العظيم، ومن جهة الجنوب نهر دجلة، وهي ذات تربة خصبة تساعدها على إنتاج كميات وفيرة من الرمان العراقي.
نوع أشجار الرمان “السليمي” ويشمل الحامض والحلو، وتضم المنطقة نحو 500 ألف شجرة رمان.
يبدأ موسم قطف الثمار للرمان الحلو منذ بداية الشهر العاشر وحتى منتصف تشرين الثاني، فيما يبدأ موسم قطف الرمان الحامض بداية شهر تشرين الثاني وحتى نهاية كانون الأول.