الخبر السار.. بدأ التأهيل

“ولاية الفقير” في واسط.. تلة جصان يسكنها أهل الأنبار وتشبه أربيل (فيديو)

تستعد مفتشية آثار وتراث واسط لإعداد كشوفات تخمينية لصيانة وتأهيل وتنقيب تل جصان في قضاء بدرة (70 كيلومتراً شرقي الكوت) على الحدود العراقية الإيرانية، في إطار سعي الناشطين والأهالي لتحويلها إلى معلم سياحي وأثري يحفظ تراث أسلافهم الذي يمتد إلى أكثر من 1200 عام، ويرى الناشط أحمد جبار، أن تلة جصان بارتفاع 95 متراً، تشبه قلعة أربيل بهيكليتها وبيوتها الطينية، وبعد عام 2003 تركت نحو 500 عائلة التلة بحثاً عن الحداثة فيما يسكنها اليوم 50 عائلة أغلبهم مهجرون من مدن عديدة بينها الأنبار.. شبكة 964 أجرت زيارة جديدة للموقع الأثري بعد 4 أشهر من زيارتها الأولى لمتابعة التطورات ولم تجد سوى مقهىً جديد افتتحه سكان التلة في أحد المنازل الأثرية.

حسنين علي محمد – مفتش آثار وتراث واسط لشبكة 964:

يعتبر تل جصان من المواقع الأثرية الشاخصة في واسط ومُعلَن عن أثريته في جريدة الوقائع العراقية.

تم إعداد كشوفات تخمينية لصيانة وتأهيل وتنقيب هذه المواقع.

المنطقة كانت مأهولة بالسكان في أربعينيات القرن الماضي، وقد هجرها الناس بسبب الظروف المناخية والخدمية وهناك بيوت تراثية موجودة فيها.

تم إعداد خطة مستقبلية لتوثيق هذه البيوت وترميمها وإعدادها كمركز ثقافي وتراثي لمحافظة واسط.

أحمد جبار – ناشط بالشأن الأثري لشبكة 964:

بدأ السكن في تل جصان قبل حوالي 1200 سنة على أقل التقديرات ولدينا دليل ملموس، وقد يمتد لأبعد من ذلك، فضلاً عن كونه تلاً أثرياً غير منقب حاله كحال 18 تل آخر في الناحية بانتظار التنقيب.

الناحية حتى العقدين الماضيين كانت مأهولة بأكثر من 500 منزل، وفيها محال تجارية مختلفة، لكن بعد عام 2003 نزل الأهالي للسكن في الأرض المنبسطة ولم يبقَ سوى حوالي 50 عائلة في التلة أغلبهم من المهجرين.

برامجنا لإعادة تأهيل التلة تتضمن سعياً إعلامياً واجتماعياً لاستقطاب شخصيات الناحية البارزة التي غادرتها إلى العاصمة أو محافظات أخرى لتكريمهم والاحتفاء بهم إلى جانب السياح المحليين.

ننتظر دعماً حكومياً لإجراء أعمال التأهيل، فالتلة تشبه قلعة أربيل إلى حد كبير ونسعى للقيام بنفس الأعمال التأهيلية لإنعاش الواقع السياحي في ناحية زرباطية القريبة منها أيضاً.