مرت 10 أعوام على أشهر مجزرة

محافظ نينوى في “كوجو” التي انتهكها داعش: نحذر من الفتنة ونريد العدالة

قرية كوجو (نينوى) 964

أحيا أهالي قرية كوجو الأيزيدية في نينوى الذكرى العاشرة لإبادة قريتهم على يد تنظيم داعش في 15 آب 2014. وحضر المراسم مسؤولون وشخصيات عامة إلى جانب ذوي الضحايا والمختطفين، وكان الهجوم قد أسفر عن 421 ضحية فقدوا حياتهم إلى جانب 790 مختطفاً، لا يزال مصير 85 منهم مجهولاً، ليصل إجمالي الضحايا إلى 1211 شخصاً.

كجي عمو – أحد ذوي ضحايا إبادة كوجو لشبكة 964:

نطالب المجتمع الدولي والحكومة العراقية بتحمل المسؤولية تجاه الإيزيديين.

ضرورة تحرير ما تبقى من الإيزيديين من قبضة داعش بعد عشر سنوات مرت على اختطافهم.

نطالب بتحقيق العدالة وتقديم المجرمين إلى القضاء وفتح المقابر الجماعية المتبقية لتحديد هويات الضحايا وتعويض جميع المتضررين من هذه الإبادة.

عبدالقادر الدخيل – محافظ نينوى:

إبادة قرية كوجو هي واحدة من أكبر المجازر ووصمة عار في جبين داعش ومن سانده.

القضاء العراقي هو الفيصل في القصاص من المجرمين الإرهابيين، ورسالتنا إلى المجتمع الدولي والحكومة المركزية والمحلية بضرورة العمل على تضميد جراح الإيزيديين.

يجب إطلاق مبادرات حقيقية من أجل البحث عن المختطفين والمختطفات وتعويض المتضررين من أهالي قرية كوجو وغيرهم من القرى الأخرى.

ما حصل لن يتكرر، والحكومة المحلية ستسعى لتقديم أفضل الخدمات وتوفير حياة كريمة للإيزيديين وكافة أبناء محافظة نينوى.

نؤكد أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة محاولات الفتنة والكراهية بين مكونات المجتمع العراقي.