حتى العكيد أبو عرب كان هناك

نجوم سوريا اندهشوا بالموصل: هذه أخت حلب ومسرح العراق متفوق على المصريين (فيديو)

شهد اليوم الثاني من مهرجان التراث الموصلي الفريد والاستثنائي، الجمعة، تنظيم جلسات عدة لمناقشة مواضيع متنوعة، أبرزها دور الجيل الجديد في الحفاظ على الهوية، إلى جانب الحديث عن التقارب في الفكر بين العراق وفلسطين، فيما اختتم اليوم بعرض راقص قدمته الفرقة الشامية التراثية، وسط حضور لعدد من نجوم مسلسل باب الحارة على رأسهم أيمن رضا ومحمد خير الجراح وشكران مرتجى، وقد تحدثوا جميعاً بدهشة: هذه المدينة أخت حلب حقاً.

أيمن رضا – ممثل سوري، لشبكة 964:

حزين جداً لما رأيته من دمار في معالم الموصل القديمة، وأعتقد أن هذا المهرجان يمثل خطوة إيجابية في إحياء هذا المكان.

خلال تواجدي في الموصل رأيت التقارب الكبير بين العراق وسوريا في العادات والتقاليد وخاصة بين الموصل وحلب، فهناك تزاوج في الثقافة، المناخ، العادات الاجتماعية، وأكثر ما يميز الموصل هو توافر كل مقومات النجاح.

يسعدني أن يكون لي مشاركة في أعمال درامية عراقية، ولكن هذا الامر يعود إلى قرار شركات الإنتاج، ويفرحني أن أرى تعاوناً عراقياً سورياً في مجال الدراما، كالتعاون الدرامي الذي شهدناه بين مصر وسوريا ولبنان، خاصة وأن المسرح العراقي كان قد سبق المصري.

محمد خير الجراح – ممثل سوري، لشبكة 964:

انا ابن مدينة حلب وأتيت إلى الموصل التي اعتبرها الأخت والشقيقة لمدينتي، هذه أول زيارة لي إلى أم الربيعين، وسعيد جداً برؤية التقارب الكبير مع حلب من الناحية العمرانية التراثية.

أحيّي الجهود التي تبذلها كافة الجهات من أجل إعمار الموصل، وأتمنى أن يكون هناك جهود أكبر من أجل إعادة السريعة المعالم الاثرية في أم الربيعين.

شاركت في أعمال درامية عراقية سابقاً، وأتشرف إذا كان هناك عمل درامي آخر مستقبلاً مع زملائي من الممثلين العراقيين.

شكران مرتجى – ممثلة سورية، لشبكة 964:

سعيدة جداً برؤية الإعمار في الموصل، وأعتقد أن هذه المدينة تهم كل العرب وليس العراقيين فقط.

تواجدي في أم الربيعين يعد تجربة جميلة وجديدة لي، وكنت اسمع عنها فأحببت أن ازورها، ورأيتها جميلة.

لفت نظري أن الموصليين يحبون مدينتهم وهم مغرمون بها كثيراً، وهذا شيء رائع.

الجمهور الموصلي “يجنن” ويحبوننا كثيراً، ولفتتني المحبة بين مكونات المجتمع بنينوى، فقد رأيت الجوامع والكنائس قريبة من بعضها، وهذا دليل على التآخي بين الأديان، واتشرف أن أكون متواجدة في الموصل مرة أخرى مستقبلاً.