ينتظرهم أحمد عادل وينتظرونه

100 قارئ يحب الورق في الحلة يضمنون استمرار المهنة.. المدى وطريق الشعب الأعلى مبيعاً

لم يعد شراء الصحف اليومية ضرورياً، هذا معروف، لكن أحمد عادل مازال يمارس مهنته، وسط الحلة، ويقول إن ثمة 100 زبون تقريباً مازالوا مهتمين بلمس الورق، ينتظرهم صباح كل يوم وينتظرونه، ويضمنون استمراره.

يعمل أحمد، صباح كل يوم بالقرب من مجمع العيادات الطبية الخاصة وسط الحلة، يفترش رصيفاً معروفاً وثابتاً، وبيع الصحف التي تصله من بغداد.

أحمد عادل -بائع صحف لشبكة 964:

بيع الصحف تراجع كثيراً وأغلب القرّاء اختفوا، كنت أعتمد على المتقاعدين من جيل الخمسينات والستينيات،  وهذا الجيل أصبح جليس المنزل أمام التلفاز.

تقنيات الهاتف الجوال تسببت بعزوف الناس عن قراءة الصحف، فكل ما ينشر في الصحيفة موجود في المواقع الالكترونية، ويمكن تصفحها على الموبايل.

المبيعات من صحيفتي الدستور والصباح، تحقق 50 نسخة يومياً، أما صحيفتا المدى واتحاد الشعب، فهما الأكثر طلباً ويصل البيع إلى 75 نسخة لكل منهما.