كانت تدرس في حديقة المنزل

الكوت: فاطمة بين الحياة والموت وأمّها فقدت الوعي لأن مجهولاً يجرب سلاحه!

لا تزال الفتاة فاطمة ذات الـ 12 ربيعا ترقد في وحدة العناية المركزة بمستشفى الزهراء التعليمي في الكوت، بعد يومين من إصابتها برصاصة طائشة استقرت في رأسها وتركتها بوضع صحي حرج.

التفاصيل:

تشهد غابات منطقة الگارضية في الكوت سفرات سياحية بشكل يومي، مع حلول أجواء الربيع، لكن بعض الأشخاص، يستغلون المساحات الواسعة، ويقومون بتجريب الأسلحة النارية، بهدف التعلم، أو التسلية.

والد الفتاة فاطمة لشبكة 964:

كانت ابنتي تجلس مع العائلة في حديقة البيت في منطقة الگارضية عصراً تحضر دروسها، وفجأة أصيبت برصاصة في رأسها وأردتها شبه ميتة.

نقلناها إلى مستشفى الزهراء، وتم إدخالها إلى وحدة العناية المركزة، إذ اتخذ الأطباء كافة الإجراءات اللازمة، لكنهم يؤكدون أن حالتها حرجة وغير مستقرة ووضعها خطِر جداً.

ابنتي بين الحياة والموت، وأمها فاقدة للوعي منذ يومين من هول الصدمة، وقد حلت بنا كارثة لا نعرف من المتسبب فيها.