سر "النقاوة" على الحدود السورية

ملح القائم أغلى من السماوة بضعفين بسبب “الطرشي” والإجراءات الأمنية (صور)

لا تحب مدينة القائم غرب الانبار، أن تصنع الطرشي والمخللات إلا بملح “صحراء المالحة” التابعة لها، لكن إجراءات عسكرية اُتخذت منذ عمليات تحرير الأنبار، تمنع جامعي الملح من الذهاب للمناطق الحدودية مع سوريا. فصار الأهالي يشترون الملح من صحراء السماوة، لكن الطلب على ملحهم المحلي لايزال متصاعدا وأسعاره ضعفي غيره، وكل ذلك “بسبب المخللات والطرشي”.

التفاصيل:

القوات الأمنية تمنع الاقتراب من المناطق التي يكثر فيها الملح، وبالأخص المجاورة للحدود السورية التي تشهد نشاطات إرهابية، وفقا لتقارير القوات الأمنية.

أسعار ملح القائم المحلي، ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالملح الذي يأتي من بقية المحافظات.

غالبية الملح المحلي يأتي إلى مدن الأنبار من مدينة السماوة مركز المثنى.

حامد العنزي “بائع ملح” لشبكة 964:

الملح المستورد يختلف جذريا عن ملح مدينة القائم، فالمحلي يتكون من عناصر طبيعية 100%. وملح بقية المحافظات يحتوي عناصر تتسبب بتلف المخللات، وبعض الأطعمة.

خليف داود “بائع ملح محلي”:

الملح المحلي الموجود حالياً هو ما تبقى من الملح المخزون منذ أكثر من 4 أعوام، ولم يتعرض للتلف، وهذا ما ميز الملح المحلي عن المستورد.

سعر بيع “التنكة” الواحدة من الملح المحلي يزيد عن سعر المستورد بضعفين.

المستورد يباع حالياً (2500 دينار) للتنكة، والمحلي بـ ( 7500 دينار)؛ والسبب هو منع القوات الأمنية لجامعي الملح من الذهاب إلى أماكن استخراجه في الصحراء الحدودية مع سوريا.