اتصالات مكثفة بالوسيط باكستان

لبنان خارج الاتفاق أم ضمنه؟ تأكيد من البرلمان والحزب مقابل نفي إسرائيلي

تتضارب التصريحات حول شمول لبنان بوقف إطلاق النار المعلن بين أميركا وإيران، إذ أكد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026) أن لبنان مشمول باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تلتزم به حتى الآن في مختلف المناطق، واصفاً ذلك بأنه خرق واضح للاتفاق.

وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن لبنان ليس طرفاً في اتفاق وقف إطلاق النار الممتد لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن إسرائيل ستستمر بتكثيف ضرباتها لحزب الله في لبنان.

وأصدر حزب الله بياناً اليوم، دعا فيه سكان الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية إلى عدم العودة إلى منازلهم وقراهم قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان، في إشارة إلى شمول لبنان بهدنة الأسبوعين.

بالتوازي، وجّه المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، إنذاراً إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني، لإخلاء المنطقة، مؤكداً أن العمليات العسكرية في لبنان مستمرة، وأن وقف إطلاق النار لا يشمل الأراضي اللبنانية، مع استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عملياته ضد أنشطة حزب الله في تلك المناطق.

وقال بري في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، تابعته شبكة 964، إن لبنان مشمول باتفاق وقف النار مع إيران، مشيراً إلى أن الإسرائيليين لم يلتزموا به في كل لبنان حتى الآن، وهذا مخالف للاتفاق، وأضاف أن الاتفاق واضح بشمول لبنان، وهذا ما يجب أن يحدث.

وكشف بري، أنه تواصل مع الجانب الباكستاني لإبلاغه عدم التزام تل أبيب بوقف النار، وطلب منهم التواصل مع الأميركيين للضغط على إسرائيل.

وأشار إلى أنه على تواصل مع أكثر من طرف معني بالملف، وهناك تأكيدات على أن لبنان جزء من هذا الاتفاق، من دون أن يستبعد قيام إسرائيل بـ “التشويش على هذا الاتفاق بصفتها المتضرر الأكبر منه”.

بيان حزب الله، تابعته شبكة 964:

إلى أشرف الناس، إلى شعب المقاومة الصابر والثابت والمضحي، إلى أهل الجنوب الصامد والبقاع الشامخ والضاحية الأبية.

نحن نقف اليوم على أعتاب نصر تاريخي كبير، سيتحقق بفضل تضحيات المجاهدين ودماء الشهداء وثباتكم وصبركم الذي لا مثيل له.

ندعوكم في هذه اللحظات المصيرية إلى مزيد من الصبر والثبات والانتظار، وعدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان، لأن هذا العدو الغادر والهمجي الذي يسعى إلى الهروب من صورة هزيمته، قد يلجأ إلى محاولات غدر لصناعة مشهد وهمي يوحي بأنه حقّق إنجازاً لم يستطع نيله في الميدان.

وإن شاء الله ستعودون قريباً إلى قراكم وبيوتكم شامخين، مرفوعي الرأس، أعزاء منتصرين كما كنتم دائماً.

تدوينة أدرعي على منصة إكس، تابعتها شبكة 964: