يعمل في المهنة منذ 35 سنة

آخر مُصلحي الأقفال في مدينة الصدر: نجمع أكثر من مهنة لنواجه “الصيني”

مدينة الصدر (بغداد) 964:

يواظب “أبو علي”، وهو واحد من عدد قليل من العاملين في تصليح الأقفال على مستوى مدينة الصدر والعاصمة بغداد، على فتح باب محله الصغير وسط سوق “العورة” في المدينة أمام الزبائن، على أمل أن تقود الصدفة أحدهم إلى محله الذي يحاول الحفاظ على مهنة تقاوم الانقراض.

التفاصيل:

مهنة تصليح الأقفال لم تعد تستقطب الزبائن، لتراجع الخدمات التي تقدمها أمام غزو البضائع الصينية.

كلفة تصليح الأقفال “الكيلونات” تفوق كلفة الجديد منها صيني المنشأ، وهو ما يجعل الزبائن يُفضلون شراء الجديد على تصليح القديم حتى وإن كان على حساب الجودة.

أبو علي، مُصلِح الأقفال لشبكة 964:

المهنة انحسرت بعد أن كانت واسعة الانتشار خصوصاً في تسعينات القرن الماضي، حيث كان لنا عمل مع النجّارين والحدّادين وغيرهم.

في السابق كان لدينا الكثير من الزبائن، أما اليوم فلا يزورنا الزبائن إلا بالصدفة.

عملنا مقتصر حالياً على استنساخ المفاتيح، وتوفير الأقفال الأصلية التي لم تعد متوفرة في السوق، مثل “الكيلون” الهنغاري أو الهندي.

مهنتنا لم تعد مربحة، لذلك نعمل معها في مهن أخرى، كتصليح المدافئ والطباخات ومنظمات الغاز وبيع قطع الغيار الخاصة بها.