عزفت الشرق حتى القاهرة وبيروت

فرقة Strings حررت مقام اللامي مع طلاب جامعة الحمدانية وخطة الرئيس تقريب التخصصات

الحمدانية (سهل نينوى) 964

عزفت فرقة “Strings” بحضور أساتذة وطلبة جامعة الحمدانية المقامات والألحان من العراق حتى مصر ولبنان، وبلغت ذروة التفاعل مع مقام اللامي الشهير، خلال حفل “أوتار السلام” الذي نظم على قاعة بابل. ويقول قائد الفرقة سالم يونو، إن الدعوة جاءت بعد اطلاع رئيس الجامعة على مستوى العزف الذي شجعه على التخطيط لدمج تخصصات فنية وثقافية إلى حياة جامعته.

نشأت مبارك صليوا، رئيس جامعة الحمدانية، لشبكة 964:

استضفنا اليوم في جامعة الحمدانية فرقة موسيقية متميزة، هي فرقة “Strings”، التي أبدعت بعزف مجموعة من الأغاني والمقطوعات الموسيقية الرائعة، وأخذتنا إلى عوالم مختلفة.

الهدف من إقامة هذه الاحتفالية هو جمع مختلف التخصصات وتقريبها من بعضها، وخلق أجواء من التنوع داخل الجامعة، لأن الجامعة ليست مهام إدارية وأكاديمية وعلمية فقط، وإنما هناك جوانب أخرى مهمة يجب أن تكون جزءاً من الحياة الجامعية.

سام سالم يونو، قائد فرقة “Strings” الموسيقية، لشبكة 964:

هذه أول مرة نقدم فيها عرضاً موسيقياً في جامعة الحمدانية. قدمنا مجموعة من المقطوعات الموسيقية الشرقية والمصرية واللبنانية والعراقية، ومن ضمنها مقام اللامي الذي يعد من المقامات العراقية الأصيلة.

وصلتنا الدعوة من رئاسة جامعة الحمدانية عن طريق الدكتور نشأت مبارك صليوا، بعد أن حضر أحد عروضنا السابقة وأبدى إعجابه بالفرقة، ثم تواصل معنا إعلام الجامعة لتقديم هذا العرض الذي حمل عنوان “أوتار السلام”.

فرحنا كثيراً بالحضور والتفاعل الجميل، وكان واضحاً أن الناس مستمتعون بالمقطوعات والأغاني، وهذا يمنحنا القوة والحافز لنعمل أكثر ونقدم الأفضل دائماً.

تارا أمانج، عازفة كمان في فرقة “Strings” الموسيقية، لشبكة 964:

قدمنا أول عرض لنا في جامعة الحمدانية، بعد عدة عروض قدمناها سابقاً في الموصل والحمدانية، وقريباً سيكون لدينا عرض آخر في جامعة أخرى، ونتمنى في المستقبل أن نتوسع أكثر ونصل إلى محافظات أخرى، مثل أربيل وبغداد.

كان عرض اليوم جميلاً جداً، والتفاعل لطيفاً، وقد استمتع الناس معنا بالأغاني.