"لا ينظر إلينا بوصفنا قوة قتالية"
شرطة الطاقة تؤمن 67 حقلاً بعضها ينتج مليون برميل يومياً.. ولا تنال اهتماماً
أعلنت مديرية شرطة الطاقة في وزارة الداخلية، اليوم الخميس، (5 تشرين الثاني 2026)، تأمينها لأكثر من 67 حقلاً نفطياً عملاقاً في مختلف أنحاء العراق، بينها حقلا الرميلة والقرنة اللذان ينتجان مئات آلاف البراميل يومياً. وقال المدير العام لشرطة الطاقة، حامد الحسيني، إن مفارز المديرية نجحت في بناء علاقات وثيقة مع الشركات العالمية الكبرى مثل “بي بي” و”توتال” و”إيني” و”شيفرون”، مؤكداً أن حماية هذه الأهداف الاقتصادية الحيوية تتطلب دعماً واهتماماً خاصاً بألوية شرطة الطاقة أسوة بقوات الشرطة الاتحادية وحرس الحدود.
ويضيف الحسيني، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة 964،إن “شرطة الطاقة عملت على تعزيز التواصل مع الشركات النفطية العاملة في العراق، من خلال زيارة مقارها ومواقع عملها في البصرة وميسان وكركوك ومختلف الحقول النفطية، ومنها شركة (بي بي) والشركات الأمريكية والصينية، وشركة (إيني) الإيطالية وشركة (توتال) الفرنسية، فضلاً عن ائتلاف الشركات الإيطالي العامل في حقل غرب القرنة”.
ويشير إلى أن “هذه الزيارات أسهمت في بناء علاقات جيدة مع الشركات وتقديم رسائل اطمئنان لها، فضلاً عن المبادرة إلى حل أي مشكلات تواجه عملها”، مبيناً أن “هناك تنسيقاً عالياً مع وزير النفط، ونأمل أن يحظى تشكيل المديرية بدعم وزير الداخلية الجديد، ولا سيما أن شرطة الطاقة لا ينظر إليها أحياناً بوصفها قوة قتالية، رغم أن مسؤوليتها تتمثل في حماية أهداف اقتصادية وحيوية”.
ويؤكد الحسيني أن “الألوية التابعة لشرطة الطاقة تستحق اهتماماً خاصاً، أسوة بقوات الشرطة الاتحادية وحرس الحدود، نظراً لأهمية المهام التي تضطلع بها”، لافتاً إلى أن “رئيس الوزراء يولي اهتماماً بالجانب الاقتصادي، وقد انعكست مؤشرات هذا الاهتمام على مختلف القطاعات”.
وتابع أن “شرطة الطاقة تؤمّن 67 حقلاً نفطياً عملاقاً، من بينها حقلا الرميلة الشمالي والجنوبي، اللذان يتجاوز إنتاجهما مليوناً و500 ألف إلى 700 ألف برميل يومياً، فضلاً عن حقلي القرنة (1 و2) اللذين تعمل فيهما شركة شيفرون الأمريكية، والزبير (1 و2) اللذين تعمل فيهما شركة توتال الفرنسية”.
كما يلفت إلى أن “هذه الحقول العملاقة تحتاج إلى اهتمام عالٍ، وأن الشركات العاملة فيها تبدي ارتياحاً كبيراً، الأمر الذي يتطلب العمل على تعزيز هذا الارتياح”.