كلمة بملتقى الحوار

حمودي يراقب الزيدي أمام الله: على تجار العراق التبرع والاقتداء برئيس الوزراء

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2026) أن رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي، والإطار مسؤول أمام الله والشعب برسم الرؤى والسياسات وفقاً للقانون والدستور، فيما دعا التجار إلى الاقتداء برئيس الوزراء والتبرع لبناء المدارس في المناطق النائية والمحرومة.

وذكر حمودي كلمة القاها بملتقى الحوار، تابعتها شبكة 964:

الشيخ همام حمودي في ملتقى الحوار: الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، والإطار هو المسؤول عن وضع الرؤى والسياسات لحكومة الزيدي.

ترامب يبحث عن انجاز حتى وإن كان وهمياً لإنقاذ مستقبله، وإيران ترفض إلاّ أن تكون النتائج التي تخرج بها كبيرة بحجم تضحياتها.

أي معركة وجودية قادمة ستشهد فتح ساحات جديدة، وسيشارك فيها جميع انصار محور الحق، وستكون بلا حدود ولا قواعد إنما معركة من أجل الحياة بكرامة.

رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي، والإطار مسؤول أمام الله وشعبه برسم الرؤى والسياسات وفقاً للقانون والدستور، والزيدي مسؤول عن تنفيذها بآلياته الحكومية، وهناك إنسجام وتفاهم كبيرين.

زيارات الزيدي الخارجية تعكس مقبولية واحترام، وتحمل رسالة بأنّ العراق جزء من العالم العربي وحريص على علاقاته بجيرانه، وله رؤيته التي تساهم بتعزيز استقرار المنطقة.

العراق بهويته ورؤيته وشعبه مصدر استقرار وقوة للمنطقة، ومنع للارهاب واي مشاريع صهيونية، ولن يسمح شعبه بأن يساند اي أنظمة تدعم الوجود الصهيوني.

لم يكن 30 أيلول مجرد احتفال بيوم السيادة، بل هو إعلان عن البدء بمشروع وطني كبير؛ هو مشروع السيادة الكاملة والشاملة.

من بركات يوم السيادة خروج جميع قوات التحالف والناتو، وإعلان الاتفاق على خروج القوات التركية بنهاية هذا العام، ونزع سلاح المعارضة التركية والإيرانية وإنهاء وجودهما في العراق، وبناء وتطوير قدرات الدفاع الجوي العراقية.

الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، بل هوية، وثقافة، وعقيدة، وقيم، فالدين هو اصل الوطن، وبغير الاعتزاز بكل ذلك سيأتي من يمزق وطنك ويغتصبه.

ندعو التجار العراقيين “الخيّرين” للاقتداء بمبادرة الزيدي بالتبرع، والمبادرة ببناء مدارس في المناطق النائية والمحرومة، وتأسيس مدارس لاحتضان المبدعين سواء بمشاركة السلطات المحلية أو فيما بينهم.

الاقتراض الخارجي موضوع حساس ويكبل البلد بسياسات البنك الدولي، وقد رفضه الإطار التنسيقي، ولن يسمح به البرلمان أيضاً.

الاطار كان يواجه مشكلة تعدد أطرافه وصعوبة النقاشات والاتفاقات داخله، فذهبنا إلى تشكيل لجان متخصصة، ليناط بكل منها ملفاً معينا، وتتحمل مسؤولية تقديم الرؤية والمشورة والمتابعة.

الاحداث هي من تصنع الأمم الواعية، حين تتقدمها قيادة مضحية في الميدان، ويتفانى شعبها بالصمود والشجاعة والارادة، كما فعلت إيران، فصارت إنموذجاً يقتدي به العالم.