موقف من النائب أبو تراب التميمي
بدر عن مظاهرات 25 – 10: استغلال سياسي كما قال العامري وتسقيط الخصوم
اعتبر النائب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي، أن موقف المرجعية الدينية الداعم لتظاهرات تشرين في 2019 شكّل إحراجاً وإزعاجاً لعدد من الأحزاب الشيعية حين أغلقت أبوابها في وجوههم، مؤكداً أن الحراك كان شرعياً وحمل رسالة إيجابية من جيل يبحث عن التغيير قبل أن تتدخل أطراف نافذة لتوظيفه في تصفية الحسابات السياسية. مشيراً إلى أن هناك جهد لحرف مسارها واستغلال حتى ذكراها السنوية (اليوم الأحد 25 تشرين الأول) لتسقيط وتصفية حسابات بين الشركاء السياسيين، وهو ما قصده هادي العامري حين تحدث عن “الفتنة”، على حد تعبير أبو تراب في مقابلة مع الإعلامي حسام الحاج على قناة دجلة، تابعتها شبكة 964.
أبو تراب:
بعض الأطراف تريد استغلال حتى الذكرى السنوية لتشرين، لأهداف وغايات وتسقيط وتصفية حسابات بين الشركاء السياسيين.
العامري لا يقصد أن التظاهرات فتنة، بل الأحداث التي رافقتها، والكثير من الأطراف تدخلت فيها وحاولت جرفها، وهذا واضح للجميع.
التظاهرات كانت لها أهداف وغاية، ولكن تسيست ووظفت من بعض الأطراف التي كانت مشاركة في الحكومة واختارت رئيس الوزراء، واختلف معهم في وقت ما.
تشرين تظاهرات شرعية، وحققت أهداف، واعطت رسالة إيجابية في بدايتها إن هناك جيل يقول كلمة الحق، ويطلب التغيير والإصلاح.
موقف المرجعية الداعم لتشرين أزعج بعض الأحزاب الشيعية، لأن المرجعية أغلقت الأبواب بوجوههم ودعمت المظاهرات.