صولاتنا ضد الفاسدين قادمة
الزيدي: لا أخشى الموت وأريد لقاء الله.. أنهيت 5 فصائل ولم يتبق سوى اثنين
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، خلال حوار متلفز مع القناة الرسمية تابعته شبكة 964، اليوم الجمعة، (23 تشرين الأول 2026)، أن حصر السلاح بيد الدولة قرار لا رجعة فيه ولن يبقى أي سلاح خارج سلطتها قريباً، كاشفاً أن الحكومة نجحت في إنهاء وجود 5 فصائل من أصل 7 خلال أقل من 5 أشهر، ولم يتبق سوى فصيلين فقط.
وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن الزيدي المواطنين بأن سعر صرف الدولار سينخفض قريباً ليصل إلى 155 ألف دينار، مبيناً أن واشنطن سترسل مليار دولار نقداً (كاش) إلى العراق، وهناك مساع حكومية لمضاعفة هذا المبلغ لضخه في السوق وإنعاشه. وفي ملف مكافحة الفساد، أكد الزيدي أن “صولاتنا مستمرة وهناك صولات فساد قريبة”، مبيناً أن الفساد يتغلغل في مختلف مؤسسات الدولة وأنه ماض في مواجهته مهما كانت التضحيات.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى القطاع النفطي، مؤكداً أن العراق يسعى لزيادة إنتاجه إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2032، بهدف تعزيز مكانة البلاد وجعلها دولة مؤثرة في القرار العالمي للطاقة.
الزيدي في حوار مع القناة الرسمية تابعته شبكة 964:
تحقيق السيادة الكاملة قرار وليس خياراً، والعبرة بالنتائج، ولا بديل عن حصر السلاح بيد القوات الأمنية.
العراق لن يشترك في أي حرب، وهو نقطة لقاء وليس اعتداء.
إيران والولايات المتحدة بحاجة إلى الدور العراقي، ونحن مع التهدئة، ونستمر بالعمل على إطفاء الأزمة.
غلق الحدود ليس من صالح العراق ولا إيران، والكثير من الصادرات تأتي للعراق عبر هذه الحدود.
فتحنا مطار النجف الأشرف للرحلات من إيران، والخطوط الجوية العراقية مستمرة برحلاتها.
غلق مضيق هرمز لم يكن تأثيره على العراق فقط، وكنا نطمح بحكم علاقتنا الوطيدة مع إيران أن يُستثنى العراق.
زيارتنا إلى المملكة العربية السعودية كانت محددة مسبقاً، وحرصنا على تحقيقها.
نحرص على إقامة علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
ماضون في مكافحة الفساد، وغضّ النظر عنه يعني عدم القدرة على بناء دولة.
عملية مكافحة الفساد لم تنتهِ، ولدينا صولات قادمة.
مهمتنا بناء دولة للعراقيين، وشخصنا العديد من المشاكل، ونعمل على وضع الحلول لها، والبناء لا يتحقق بين يوم وليلة، وسيلمس المواطن النتائج.
الفساد لا يمتلك طائفة ولا قومية، وهناك سياسيون يختلفون فيما بينهم لكنهم يلتقون في الفساد، الذي أصبح نقطة لقاء لهم.
كل الذين سجنوا بتهم الفساد كان وفق أدلة واعترافات، وهناك مبالغ كبيرة تم استرجاعها.
الأجهزة الرقابية ماضية في عمليات التدقيق، والنتائج تُحال إلى القضاء الذي يتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
كان بالإمكان ترك سعر صرف العملة الأجنبية كما هو، لكن الحكومات القادمة ستواجه فجوة كبيرة في الفرق، ومشاكل اقتصادية لا يمكن حلها.
مشاريع المدن الجديدة تختلف عن مشروع المليون قطعة أرض سكنية المجانية، وستكون وفق التطوير العقاري، وتعود الأموال إيراداً إلى صندوق الأجيال.
وزارة العدل تعمل على منصة تقاطع المعلومات عن الملكية العقارية، لتمييز المستحقين لمشروع المليون قطعة، ومنحهم الأراضي.
نعمل على رسم هوية اقتصادية للعراق، بدلا من الاقتصاد الهجين.
وفرنا ما يقارب 20 تريليون دينار سنوياً من خلال تغيير آليات بيع المنتجات النفطية، والاحتساب للنفط الخام على وزارة النفط، وكانت هذه الأموال أساساً للسرقات.
معظم المتهمين بالسرقات من وزارة النفط، كانوا يرتكبون الفساد من خلال مليون برميل تستلمها الوزارة مجاناً، ويجري هدر الأموال لغرض الحصول على عمولات.
تصدير النفط حالياً متذبذب بسبب الظروف، ونسعى لإنشاء شبكة أنابيب لمرونة التصدير.
نتحدث لشعبنا بوضوح، ربما ليس فيه الكثير من الدبلوماسية، ونسعى لحرق الزمن من إجل تحقيق أهداف شعبنا.
الوزراء اقسموا قسم شرف أمام شعبنا على خدمته، وكلفت نواب رئيس الوزراء بملفات مهمة للمتابعة والدراسة.
العراق دولة مهمة، وخُططنا لزيادة الإنتاج النفطي ستعزز علاقاتنا الدولية والتعاون مع أبرز الدول.