عالجوا الأزمة من جذورها
حزب الدعوة يطالب الحكومة بالتدخل العاجل لمعالجة “الارتفاع الجنوني” للدولار
طالب المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، (7 تشرين الأول 2026)، الحكومة والمعنيين بالتدخل العاجل والإسراع في وضع حد لما وصفه بالارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، محذراً من انعكاس الآثار الاقتصادية وتدهور القوة الشرائية للمواطنين على الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.
وقال الحزب في بيان تلقته شبكة 964، إنه “نتابع بقلق آثار عدم الاستقرار والتذبذب في سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، وما ترتب عليه من ارتفاع في أسعار السلع في الأسواق، وانخفاض في القوة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي سينعكس سلبا على الأوضاع السياسية والاجتماعية”.
وأضاف أنه في “الوقت الذي ندرك فيه الظروف الصعبة نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة، والعجز المالي الموروث، فإننا نهيب بالمعنيين الإسراع في الحد من هذا الارتفاع الجنوني، وإيجاد حلول عاجلة للسيطرة على تداعياته، حتى لا تكون معالجة الازمة الاقتصادية على حساب المواطن وقدرته على تأمين احتياجاته الأساسية، ومعالجة أسباب الأزمة من جذورها، وتدعيم الإنتاج الوطني، والحد من الهدر والفساد، وتنظيم الاستيراد، والتشديد في مراقبة حركة الأسواق”.
كما دعا الحزب، “التجار ورجال الأعمال إلى مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها المواطن، والتعاون من أجل عبور هذه الظروف الضاغطة، والابتعاد عن الجشع والاحتكار. فقد استفاد الكثير منهم في المراحل السابقة، وعليهم اليوم أن يراعوا العدل والإنصاف، وأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا”.