خلال استقباله شيوخ العشائر
الزيدي: 5 فصائل وافقت على تسليم السلاح و3 منها سلّمت أسلحتها
كشف رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين (5 تشرين الأول 2026)، عن موافقة 5 فصائل مسلحة على تسليم سلاحها للدولة، مؤكداً أن 3 منها سلمت أسلحتها بالفعل وسط استمرار الحوار مع بقية الأطراف، وأكد الزيدي خلال استقباله شيوخ ووجهاء العشائر عزم الحكومة على تعزيز هيبة الدولة ومنع إضعافها، معلناً عن تفاهمات مع أنقرة لانسحاب الجيش التركي، ورفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2031، فضلاً عن بناء مدن جديدة في كل محافظة، تحمل هويتها وتاريخها.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته شبكة 964 أنه “استقبل اليوم الاثنين، شيوخ ووجهاء العشائر”.
وأشاد الزيدي “بموقف العشائر الداعم للدولة، وإسهامها بضبط النظام في الأوقات الصعبة، مشدداً على عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو يهدد وجودها”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن “الحكومة تفادت فرض عزلة دولية على العراق، ومدّت الأيدي إلى العالم من أجل الشراكة، مؤكداً عمل الحكومة على التأسيس لهوية اقتصادية ناجحة عبر موازنة البرامج التي ركزت على البنى التحتية للكهرباء”.
وفي ما يأتي أهم ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
ماضون وبكل ثقة نحو بناء وتعزيز وجود دولة تشرّف العراقيين.
نحارب نهجاً ينظر إلى الدولة بوصفها منفعة فردية على حساب مصلحة كل فئات الشعب العراقي.
الأزمة الاقتصادية الراهنة أثرت بشكل كبير في الاقتصاد العراقي.
العراق بحاجة إلى شراكة دولية نافعة خاصة مع الدول العظمى والمتقدمة اقتصادي.
إصلاح الاقتصاد العراقي يستلزم جذب الاستثمارات الأجنبية، وخروج أي قوات أجنبية من العراق.
في عام 2031 سيصل إنتاج العراق النفطي إلى 10 ملايين برميل يومياً.
أسّسنا صندوق الأجيال، ورصدنا له 1.5 تريلون دينار.
الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ستضاف إلى حساب صندوق الأجيال.
تحدثنا مع الجانب التركي في ملفات متعددة وهناك انسحاب من المواقع التي يتواجد فيها الجيش التركي داخل الأراضي العراقية.
أجرينا حوارات مع الكويتيين، وهناك نية صادقة لحلّ كلّ المشاكل والعقبات الثنائية.
5 فصائل وافقت على تسليم السلاح وقد سلمت 3 منها بالفعل أسلحتها، والحوار مستمر مع الآخرين.
الدم العراقي مسؤوليتنا، ومن واجبنا حقن كل دماء العراقيين.
سنطلق 500 مليار دينار شهرياً لتسديد مستحقات الفلاحين.
مشروع المليون قطعة أرض سكنية سيكون مكتملاً، وسيسهم بحل مشكلة السكن بخدمات كاملة.
سنشرع ببناء مدن جديدة في كل محافظة، تحمل هويتها وتاريخها.
توحيد صفوفنا مطلوب ويجب أن نحافظ على تاريخ العراق المشرف، وقوتنا بأن يكون القرار عراقياً.
نسعى لإبعاد العراق عن أيّ عواقب للصراعات في المنطقة، واستقرار مجتمعنا وشعبنا غايتنا.