"الشائعات لا تستهدف الأمن فقط"

الإعلام الأمني يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى أداة لضرب المنتجات والشركات

حذّر رئيس هيئة الإعلام الأمني سعد معن، اليوم الثلاثاء، من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإساءة إلى المنتجات والشركات والأشخاص، داعياً إلى تعزيز آليات التحقق من المعلومات التجارية ومواجهة الشائعات والتضليل، بما يحمي المنتج الوطني والمستهلك.

وقال معن خلال مشاركته في ورشة متخصصة حول مصداقية المعلومات التجارية وحماية المستهلك في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، بحضور رئيس اتحاد الغرف التجارية عامر الفهداوي، ورئيس لجنة المنافذ الحدودية النائب أحمد عطية الشمري، ونائب رئيس اللجنة فيصل حسن العيساوي، إلى جانب ممثلي القطاع التجاري، إن توفير المعلومات التجارية الدقيقة والشفافة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية ووسائل الإعلام والقطاع الخاص.

وشدد معن، بحسب بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، على ضرورة تكامل الجهود لمواجهة الغش والتضليل، مقترحاً إقامة مؤتمر صحفي دوري لتوفير المعلومات الموثوقة والإجابة عن تساؤلات الرأي العام، فضلاً عن إشراك هيئة الإعلام والاتصالات في هذا الملف عبر منصة تتيح للمواطنين تقديم المعلومات والشكاوى.

وأكد معن أن “الاقتصاد شريك أساسي في الأمن والاستقرار”، فيما تناولت الورشة سبل مكافحة المنتجات المقلدة وحماية العلامات التجارية الأصلية.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية عامر الفهداوي أهمية تطوير الأتمتة الإلكترونية بالتعاون مع وزارة التجارة، بينما استعرض رئيس جهاز التقييس والسيطرة النوعية جهود مكافحة المنتجات المقلدة وحماية العلامات التجارية.

وخلصت الورشة إلى مقترح إقامة ورشة موسعة بمشاركة القضاء ووزارة الداخلية والجهات الرقابية واتحادي الغرف التجارية والصناعات ووسائل الإعلام والتجار ورؤساء الشركات، بهدف وضع آليات عملية لتعزيز الشفافية وحماية المنتج الوطني والمستهلك.