ناقشا كواليس المحادثات بين طهران وواشنطن

العراق وإيران يتفقان على مواجهة التحركات “الإرهابية” على الشريط الحدودي

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في نيويورك، اليوم الأربعاء (23 أيلول 2026)، كواليس الاتصالات غير المباشرة الجارية بين طهران وواشنطن، والجهود الإقليمية لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.

وشدد الجانبان، خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق المستمر بين بغداد وطهران، مؤكدين أن أمن المنطقة وحرية الملاحة يتطلبان حواراً مسؤولاً، وتأميناً للحدود المشتركة، ومكافحة للإرهاب عبر الحدود.

وذكر الوزير حسين في تدوينة على منصة إكس، تابعتها شبكة 964: أنه “التقيتُ في نيويورك وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي، وبحثنا العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، والاتصالات غير المباشرة الجارية بين طهران وواشنطن، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة”.

وأضاف حسين، “أكدتُ أن الحوار والدبلوماسية يظلان المسار الأكثر فاعلية لاحتواء التوتر ومنع اتساعه، وأن أمن المنطقة وحرية الملاحة يتطلبان تعاوناً إقليمياً وحواراً مسؤولاً بين الأطراف المعنية. كما بحثنا مكافحة الإرهاب عبر الحدود وتعزيز التعاون الاقتصادي، واتفقنا على مواصلة التشاور بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين”.

كما ذكر المكتب الإعلامي لعراقجي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “التقى عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفؤاد حسين، وزير خارجية جمهورية العراق، عصر يوم الثلاثاء، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبحثا عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وخلال اللقاء، بحث الجانبان مسار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والقنصلية والأمنية، وأكدا مواصلة الجهود لتطوير العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

ووفقاً للبيان “اعتبر وزيرا خارجية إيران والعراق الحفاظ على أمن الحدود المشتركة أمراً بالغ الأهمية، وشددا على أهمية تنفيذ الاتفاقات المبرمة في هذا المجال، والتصدي الفعال للتحركات الإرهابية”.

وخلال اللقاء، استعرض وزير الخارجية الإيراني “آخر التطورات المتعلقة بوضع الملاحة في مضيق هرمز، ومنها التفاهم الذي تم التوصل إليه بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تحديد مسارات آمنة للملاحة التجارية”، مؤكداً أن “انعدام الأمن القائم في مضيق هرمز ناجم فقط عن الأعمال العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن عودة الأمن إلى المضيق تستلزم وقف الإجراءات الأمريكية المسببة لزعزعة الأمن”.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني “ضرورة التزام جميع دول المنطقة بمبدأ حسن الجوار، ولا سيما منع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير وتنفيذ أعمال غير قانونية وعدوانية ضد إيران”، مشددا على أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة وجادة في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية”.

تدوينة الوزير حسين، تابعتها شبكة 964:

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):