964 وثقت أذن الفيل والشكران
حوت البصرة الكبير مفقود.. لكن المتحف عاد بأسماك ومفترسات وطيور محنطة
القصور الرئاسية (البصرة) 964
يشكل متحف التاريخ الطبيعي في البصرة، على ضفاف شط العرب، واحداً من أهم نقاط الجذب العلمية في المدينة، تأسس في السبعينات من القرن الماضي وقصف في حرب الثمان أعوام، رغم إنه كان يحوي الكثير من الهياكل الرائعة لحيتان نفقت على ضفاف بحر البصرة، وجماجم تؤرشف التطور البشري، لكنه عاد بعد العام 2003 بمحنطات أسماك الخليج وحيوانات مفترسة وطيور، إضافة إلى معشب نباتي كبير.
وقالت مديرة متحف التاريخ الطبيعي شذى محمد، لشبكة 964، إن “افتتاح قاعة المعشب النباتي لأول مرة يشكل نقطة انطلاق لتطوير هذا الجناح مستقبلاً”، مبينة أن “القاعة تجمع بين التوثيق والتوعية عبر عرض عينات من البذور والثمار، وإفراد جناح خاص بالنباتات السامة كـ” الكلاديوم “و” أذن الفيل “و” الشكران “، للفت انتباه المواطنين إلى خطرها كونها تتداول بكثرة كأنواع للزينة داخل البيوت”.
من جانبه، أوضح معاون مدير المتحف علي مزهر، لشبكة 964، أن “المعشب يمثل إضافة نوعية للقاعات الأخرى المخصصة لبيئات الأهوار والصحراء والخليج العربي”، مشيراً إلى أن “الفرق المختصة تعمل وتقنيات حفظ حديثة تعتمد على مادة الريزن والإيبوكسي والمحاليل الخاصة لحفظ العينات وإعداد الهياكل الجدارية”.
وأكد الخبير البيئي مالك حسن لشبكة 964، أن “المتحف الممتد منذ ستينات القرن الماضي يستعيد دوره في ربط المواطن ببيئته المحلية”، لافتاً إلى أن “عرض هذه الكائنات والأنواع النباتية يوسع المدارك المعرفية للزائر، ويجعله أكثر فهم طبيعة الحياة البرية والبحرية المحيطة به”.