خلال استقباله لجنة النزاهة

الزيدي: الفساد أخطر ما يواجه الدولة.. ونخوض معركة شرسة لتجفيف منابعه

أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الخميس (27 آب 2026)، أن الحكومة تخوض معركة شرسة لمكافحة الفساد وتجفيف منابعه بالتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مشدداً على أن على أن الفساد يمثل أخطر ما يواجه الدولة اليوم، مؤكداً أن الدولة تستند إلى ركيزتين أساسيتين هما القانون والنزاهة وذلك خلال استقباله لجنة النزاهة.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تابعته شبكة 964 أنه “استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس لجنة النزاهة النيابية السيد طه هاتف الدفاعي، والسادة أعضاء اللجنة”.

وأكد رئيس الوزراء أن “الدولة تستند إلى ركيزتين أساسيتين هما القانون والنزاهة، مشدداً على أن الفساد يمثل أخطر ما يواجه الدولة اليوم، وأن الحكومة تخوض معركة شرسة لمكافحته وتجفيف منابعه، ومشدداً على أهمية توحيد الجهود، وتعزيز التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يسهم في دعم إجراءات مكافحة الفساد وملاحقة المتورطين فيه”.

وأضاف البيان أن “سيادته أوضح أن الفساد يبدأ في كثير من الأحيان من المبالغة في تقدير تكاليف المشاريع، وتعمل الحكومة على اعتماد التدقيق السابق واللاحق للعقود الحكومية، وفق مبدأ الوقاية خير من العلاج، للحد من الهدر وحماية المال العام، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة النزاهة النيابية في دعم عملية مكافحة الفساد، ومتابعة ملفاته، والعمل على إنهاء مظاهره ومسبباته.

وأكد رئيس وأعضاء لجنة النزاهة النيابية “استمرار دعمهم جهود مكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين، مشيرين إلى أهمية إقرار قانون هيئة الرقابة الداخلية، الذي تمت قراءته قراءة أولى في مجلس النواب، فضلاً عن مراجعة العقود الحكومية السابقة التي تحوم حولها شبهات أو مغالاة، والإسراع في تزويد اللجنة بالوثائق والمعلومات اللازمة”.