متمنياً للحكومة تجاوز آثار الكارثة

العراق يتضامن مع إندونيسيا إثر الزلزال المدمر

أعربت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، (16 آب 2026)، عن تضامنها مع إندونيسيا إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق في البلاد، مسفراً عن سقوط ضحايا ومصابين وخسائر مادية جسيمة، مقدمة تعازيها للحكومة والشعب الإندونيسي وأسر الضحايا.

وقالت الخارجية في بيان تلقته شبكة 964، إنه “تعرب وزارة الخارجية في جمهورية العراق عن تضامنها مع جمهورية إندونيسيا الصديقة، إثر الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في البلاد، وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة”.

وأضاف البيان أنه “تتقدم الوزارة بخالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب جمهورية إندونيسيا، وإلى أسر الضحايا، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل، وللجهات المعنية التوفيق في جهودها للحد من آثار الكارثة وتجاوز تداعياتها”.

وضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل جزيرة “فلوريس” في شرق إندونيسيا (تحديداً في إقليم نوسا تينجارا الشرقية)، على عمق ضحل، وأعقبته عشرات الهزات الارتدادية القوية. بالتزامن مع ذلك، سجل زلزال ثان بقوة 6.4 درجات في جزيرة سومطرة الغربية.

وأعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 47 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى، مع ترجيحات مؤكدة بارتفاع العدد نظراً لوجود مناطق معزولة وصعوبة الوصول إليها.

وتسبب الزلزال بتدمير وتضرر مئات المنازل، فضلاً عن انهيارات أرضية أدت إلى قطع طرق رئيسية (مثل طريق ترانس-فلوريس)، وتعطيل شبكات الاتصالات والكهرباء في عدة مناطق متضررة. كما طالت الأضرار مرافق حيوية تشمل مباني مدرسية وصحية ومطارات وموانئ محلية.

ودفع الهلع آلاف السكان في المناطق المتضررة إلى ترك منازلهم والتوجه نحو ملاجئ مؤقتة، وسط تحذيرات أولية من موجات مد عاتية “تسونامي” قبل أن ترفعها السلطات الرسمية لاحقاً عقب استقرار قراءات مستوى سطح البحر.