"مصلحته فوق كل اعتبار"

المستشار الأمني لرئيس الوزراء: احترموا مكانة العراق ولا تسحبوه لصراعاتكم

أكد قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، (11 آب 2026)، أن مسؤولية الدولة تتعاظم في حماية المجتمع من خطاب التخوين والإقصاء والتطرف في ظل أزمات المنطقة واستقطاباتها، محذراً من أن الإرهاب الفكري يبدأ بمصادرة حق الاختلاف وينتهي بتهديد السلم المجتمعي. وأشار الأعرجي إلى أن شجاعة الدولة تقاس بحكمة القرار ومواجهة الفساد وصون مصالح البلاد بعيداً عن سياسات الاصطفاف، مشدداً على أن العراق أحوج ما يكون اليوم إلى قرار وطني مستقل يضع مصالح شعبه فوق كل اعتبار، ولن يكون ساحة لصراعات الآخرين أو تصفية حساباتهم.

وقال الأعرجي في تدوينة على منصة “إكس” تابعتها شبكة 964، إنه “في ظل ما تشهده منطقتنا من أزمات واستقطابات، تتعاظم مسؤولية الدولة في حماية المجتمع من خطاب التخوين والإقصاء والتطرف، فالإرهاب الفكري يبدأ بمصادرة حق الاختلاف، وقد ينتهي بإشاعة الكراهية والعنف وتهديد السلم المجتمعي. ومن هنا، فإن شجاعة الدولة لا تُقاس بحدة المواقف، بل بحكمة القرار، والقدرة على مواجهة الفساد والتطرف، وصون مصالح البلاد من تداعيات صراعات الآخرين، بعيداً عن الانفعال وسياسات الاصطفاف.

وأضاف أن “العراق اليوم أحوج ما يكون إلى قرار وطني مستقل، يحفظ سيادته ويصون استقراره ويضع مصالح شعبه فوق كل اعتبار، ونؤكد مجدداً أن العراق لن يكون ساحةً لصراعات الآخرين أو تصفية حساباتهم، بل دولةٌ ذات سيادة، لها مصالحها وقرارها ومكانتها التي يجب أن تُحترم”.