رسالة إلى المجلس والمحافظ
حراك المدينة يهدد بالتصعيد نحو حقول البصرة النفطية إذا استُبعد القائممقام الحالي
حذر الحراك الشعبي في قضاء المدينة شمالي البصرة، الجمعة (25 تموز 2026)، من اعتماد مبدأ المحاصصة في اختيار قائمقام القضاء، داعياً مجلس محافظة البصرة إلى إعادة انتخاب القائمقام الحالي رافد كاظم عبد النبي الشاوي، ومهدداً بالتصعيد في حال اختيار شخصية أخرى.
وقال الحراك، في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه، إنه يدعم ملف انتخاب رؤساء الوحدات الإدارية في محافظة البصرة، مطالباً الحكومة المحلية بتغليب المصلحة العامة والابتعاد عن “سياسات المحاصصة” التي قال إنها أضرت بالعملية السياسية.
وأضاف البيان أن دعمه لإعادة انتخاب الشاوي يستند إلى ما وصفه بـ”سجله في النزاهة والإنجاز”، مشيراً إلى أن القضاء شهد خلال فترة إدارته تنفيذ مشاريع خدمية وعمرانية شملت البنى التحتية، ومحطات الكهرباء، ومشاريع مياه الإسالة، وتطوير المستشفى، وإنشاء مركز تخصصي للأسنان، إلى جانب تنفيذ مشاريع للطرق والمتنزهات وتأهيل عدد من المدارس.
وأكد الحراك أن هذه المشاريع جاءت بدعم من محافظ البصرة أسعد العيداني وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلس المحافظة، معتبراً أن استمرارها يتطلب الإبقاء على الإدارة الحالية للقضاء.
ودعا البيان الجهات المعنية إلى الحفاظ على ما تحقق من مشاريع، محذراً من أن اللجوء إلى المحاصصة في اختيار قائمقام جديد قد يؤدي، بحسب وصفه، إلى “تراجع القضاء وضياع منجزاته”.
كما دعا محافظ البصرة أسعد العيداني ونائب رئيس مجلس المحافظة أسامة السعد إلى مواصلة دعم قضاء المدينة، قبل أن يلوح بالتصعيد، قائلاً إن أبناء القضاء سيتجهون إلى الاحتجاج باتجاه الحقول النفطية إذا مضى مجلس المحافظة في اختيار شخصية أخرى لمنصب القائمقام.