في الذكرى الـ41 للفاجعة

“أكثر أيام حياتي حزناً” هكذا وصف البارزاني ذكرى قصف نظام صدام لمخيم “زيوه”

استذكر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، (9 حزيران 2026)، الذكرى الحادية والأربعين لقصف مخيم “زيوه” للاجئين عام 1985، واصفاً الحادثة بأنها واحدة من “أكثر الأيام حزناً ومرارة” في حياته.

وأشار بارزاني في رسالة له، إلى أن القصف الجوي الذي نفذه النظام السابق على المخيم خلّف مئات الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، معتبراً أن الهدف من الاستهداف كان كسر إرادة اللاجئين وقوات البشمركة، إلا أن تلك الأحداث -بحسب تعبيره- زادت من إصرار شعب كردستان على مواصلة نضاله حتى تحقق النصر والاندحار للمجرمين، واختتم رسالته بتحية الأرواح الطاهرة لضحايا “زيوه” وجميع شهداء الحرية.

نص رسالة البارزاني، تابعته شبكة 964:

رسالة الرئيس بارزاني في ذكرى قصف مخيم زيوە بسم الله الرحمن الرحيم.

في 9 حزيران 1985، ارتكب النظام العراقي السابق جريمة كبرى ضد شعب كوردستان. ففي ذلك اليوم، قصفت طائرات النظام وبشكل وحشي مخيم زيوە للاجئين في شرق كوردستان، وأسفر ذلك الهجوم اللا إنساني عن استشهاد وإصابة المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الأبرياء.

إن فاجعة زيوە هي صفحة دموية أخرى في السجل الأسود للنظام العراقي السابق. لقد كان ذلك اليوم أحد أكثر أيام حياتي حزناً ومرارة؛ إذ كان نحيب وعويل الأمهات الثكالى، والأجساد المحترقة للشهداء وأشلاؤهم المتناثرة، وأنين ودماء الجرحى في زيوه تهزّ قلب ووجدان كل صاحب ضمير حيّ.

كان هدف النظام من جريمة الإبادة الجماعية في زيوه والجرائم الأخرى هو كسر إرادة اللاجئين والبيشمركة ومناضلي كوردستان. لكن تلك الجرائم زادت من إصرار وقوة إرادة البيشمركة وأبناء شعب كوردستان لمواصلة النضال ضد الظالمين وسلطات العراق آنذاك. وكنتيجة لتلك التضحيات والكفاح والنضال، كان الخزي والاندحار هو مآل الظالمين والمجرمين وعاقبتهم، بينما ظل الشموخ والنصر حليف شعب كوردستان.

في الذكرى الحادية والأربعين لفاجعة زيوه، نحيي الأرواح الطاهرة لشهداء زيوه وجميع شهداء طريق حرية كوردستان.