يوم طويل في موانئ البصرة.. سحب يد المدير 60 يوماً وأم قصر مشغولة بانفجار السفينة

أصدرت وزارة النقل، اليوم الاثنين (1 حزيران 2026)، أمراً وزارياً يقضي بسحب يد المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، فرحان الفرطوسي، لمدة 60 يوماً وتكليف بديل عنه لإدارة الشركة.

وجاء هذا القرار، الموقع من وزير النقل وهب سلمان الحسني، استناداً إلى قانون انضباط موظفي الدولة، وفي وقت تتجه فيه الأنظار إلى موانئ أم قصر التي انشغلت الأوساط فيها بمتابعة تداعيات حادثة انفجار سفينة، حيث تضمن الأمر تكليف علاء عبد الحسن العكيلي بتمشية أعمال الشركة العامة لموانئ العراق وكالة طيلة مدة سحب اليد.

يأتي ذلك في وقت، انشغلت وسائل الإعلام المحلية والدولية بحادث مفاجئ تعرضت له سفينة حاويات كبيرة سويسرية في مياه خور عبد الله، اليوم الاثنين، وبينما علق مصدر رسمي في تصريح لمراسل شبكة 964 في الفاو، بأن ذلك يعود “لخلل فني وفقدان توازن نتيجة الرياح العالية”، أكد مصدر أمني حدوث “تفجير بزورق انتحاري” استهدف باخرة الحاويات القادمة من قطر، ودعم معلوماته فيديو تداوله بحارة البصرة يظهر ثقباً كبيراً في بدن السفينة MSC SARISKA V، وبدء تسرب المياه إليها.

يوم طويل في موانئ البصرة.. سحب يد المدير 60 يوماً وأم قصر مشغولة بانفجار السفينة

وقد أكد قبطان بحري عراقي أن السفينة السويسرية التي تعرضت لانفجار في خور عبد الله اليوم الاثنين، عادت إلى منطقة الانتظار قرب ميناء أم قصر، حيث تتولى شركة إصلاح الثقب الكبير في جانبها الأيمن، وسيكون ذلك إصلاحاً مؤقتاً لأن العراق لا يمتلك إمكانيات كافية للتعامل مع حوادث البوآخر الكبيرة، وأوضح أن “طاقم السفينة تصرف بسرعة وتمكن من قيادتها وإيصالها بسلام إلى منطقة انتظار السفن، لتجنب توقف الباخرة في القناة الملاحية لخور عبد الله، مما كان سيؤدي إلى إغلاقها وإعاقة حركة الملاحة والتجارة”.

كما كشف أن “شركة متخصصة (في أم قصر) ستباشر بعملية لحام في مكان انفجار الخزان لغلق الفتحة التي خلفها الحادث”، موضحاً أن “هذا التصليح سيكون مؤقتاً لضمان سلامة إبحارها”.

وأضاف، أن “الباخرة ستتوجه بعد الإصلاح المؤقت إلى موانئ أخرى، مثل دبي، لإجراء صيانة شاملة، نظراً لعدم توفر الإمكانيات الفنية في العراق لتصليح مثل هذه البوآخر العملاقة”.

وقال المصدر، لشبكة 964، إن “الانفجار حدث في أحد خزانات الوقود تحديداً قرب العوامة رقم 9 في خور عبد الله”، مبيناً أن “الهيكل التصميمي للسفن الكبيرة يعتمد على نظام العزل، حيث تكون خزانات الوقود منفصلة تماماً عن بعضها، وهو ما منع حدوث انفجار كبير”.

لكنه استبعد في الوقت نفسه تعرض الباخرة لاستهداف، مرجحاً أن يكون انفجاراً عرضياً في أحد خزانات الوقود أثناء مرورها في قناة خور عبد الله الملاحية، ومشيراً إلى أن الباخرة الآن في وضع آمن تماماً ولا يوجد أي خطر عليها.

ويوضح المصدر البحري أن “شكل تضرر الحديد واتجاه الانفجار في بدن السفينة كان من الداخل نحو الخارج، وهو ما يفند تماماً ادعاءات تعرضها لمقذوف أو زورق مفخخ، ويؤكد أن الانفجار وقع داخلياً في خزان الوقود”.

وكان مصدر رسمي علق في تصريح لمراسل شبكة 964 في الفاو، بأن الحادث المفاجئ الذي تعرضت له سفينة حاويات كبيرة سويسرية في مياه خور عبد الله، يعود “لخلل فني وفقدان توازن نتيجة الرياح العالية”، فيما أكد مصدر أمني حدوث “تفجير بزورق انتحاري” استهدف باخرة الحاويات القادمة من قطر، ودعم معلوماته فيديو تداوله بحارة البصرة يظهر ثقباً كبيراً في بدن السفينة MSC SARISKA V، وبدء تسرب المياه إليها.

وأعلنت الهيئة البريطانية للتجارة البحرية وقوع “انفجار ضخم”، اليوم الاثنين (1 حزيران 2026)، جنوب ميناء أم قصر، ضرب سفينة شحن، دون أن يعرف مصدره قبل اكتمال تحقيق تجريه السلطات العراقية، وذكرت المنظمة البريطانية أن مقذوفاً مجهولاَ ضرب الجانب الأيمن من السفينة، ونصحت البوآخر الأخرى بالحذر أثناء العبور من المياه الإقليمية العراقية.

وكانت الشركة العامة لموانئ العراق، أعلنت اليوم الاثنين (1 حزيران 2026)، وصول سفينة أخرى إلى ميناء أم قصر الشمالي بعد استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهي سفينة الشحن (MV KSL XINYANG) القادمة من الصين بشكل مباشر عبر المضيق.

هوية السفينة

وتعود ملكية السفينة التي تعرضت للحادث جنوب ميناء أم قصر، لشركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة، المعروفة عاليماً باختصار MSC (Mediterranean Shipping Company)، وهي واحدة من أكبر خطوط شحن الحاويات في العالم، ويقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة جنيف بسويسرا.