لا نداء استغاثة ولا أثر حتى الآن

اختفاء البحارة العراقيين.. الموانئ تستنفر وتراقب الأقمار الصناعية بحثاً عن السفينة

أعلنت الشركة العامة لموانئ العراق، الخميس (21 أيار 2026)، استنفار جميع كوادرها في قسم السيطرة البحرية ومركز البحث والإنقاذ ضمن حدود المياه الإقليمية العراقية، وذلك عقب ورود معلومات بشأن فقدان سفينتين، مؤكدة أن أقسامها البحرية لم تتلق أي نداء استغاثة من السفينتين (Bridge 1) و (Bridge 2) اللتين ترفعان العلم البوليفي.

وكانت قبيلة بني أسد، قد طالبت خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء اليوم الخميس (21 أيار 2026)، الحكومة العراقية وعلى رأسها رئيس الوزراء علي الزيدي، والجهات المعنية بالتحرك العاجل للكشف عن مصير عدد من البحارة العراقيين الذين فقدوا خلال تواجدهم بين جزيرة كيش الإيرانية وموانئ الإمارات، حيث كان يعملون في نقل الحديد على متن الباخرتين المدنيتين “بريدج 1” و”بريدج 2”.

ورداً على ذلك، قالت الشركة، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إنها “تلقت رسائل إلكترونية من الجهات الأمنية في عدد من موانئ حوض الخليج العربي، ومن مالكي السفينتين، تضمنت طلب تزويدها بأية معلومات تتعلق بالسفينتين المذكورتين، وذلك بسبب فقدان الاتصال مع طاقميهما وصعوبة التواصل معهما خلال الفترة الماضية”.

وبينت الشركة العامة لموانئ العراق أن السفينتين لم تدخلا المياه العراقية، كما أن الأقسام البحرية المختصة، بما فيها السيطرة البحرية ومركز البحث والإنقاذ، لم تتلق أي اتصال أو نداء استغاثة من طاقمي السفينتين، ولا تتوفر لديها أية معلومات عن موقعهما الحالي.

وأكدت الشركة أن عمليات المتابعة مستمرة عبر أنظمة التتبع الإلكتروني بالأقمار الاصطناعية، وبالتنسيق مع إدارات البحث والإنقاذ في دول المنطقة، وسيتم الإعلان عن أي معلومات أو مستجدات فور ورودها.

وعن فقدان البحارة العراقيين، ذكر أهاليهم خلال مؤتمر صحفي، حضرته شبكة 964، أن الاتصال انقطع بالطاقم منذ يوم 5 من الشهر الحالي (أيار)، حين كانوا على متن السفن المذكورة، معتقدين أنهم لم يتمكنوا من عبور الحصار البحري الذي تنفذه إيران من جهة وأميركا من جهة أخرى، مشيرين إلى أن 3 من بحارة البصرة كانوا على متن سفن الشحن هذه وهم: (ضياء عبد الخالق الأسدي، ضياء عبد ناصح، حيدر رحمن علي)، إضافة إلى عاملين يحملان الجنسيتين الهندية والباكستانية.

وبين ابن أحد البحارة، خلال المؤتمر الصحفي، أن “آخر اتصال مع والده كان في الساعة 11:40 من مساء يوم 5 أيار 2026، وكان قرب جزيرة كيش الإيرانية”.

ودعت القبيلة رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ونواب محافظة البصرة إلى متابعة القضية بشكل عاجل، مؤكدين أن الحادثة تأتي بعد أسابيع من تعرض صيادين عراقيين، بينهم أحد أبناء القبيلة، لاعتداء من قبل السلطات الكويتية في المياه الإقليمية العراقية.