بعد حراك "الأقوياء"
السوداني وحمودي والفايز: متمسكون بوحدة الإطار التنسيقي
التقى رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، القياديين في الإطار التنسيقي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، ورئيس تحالف تصميم عامر الفايز، حيث جرى التأكيد على استكمال المشاورات بين الكتل السياسية للإسراع بالتصويت على الوزارات المتبقية من الكابينة الحكومية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي وتمكين الحكومة من أداء مهامها الخدمية.
وذكر السوداني في منشور على صحفته في “فيسبوك”، وتابعته شبكة 964، أن “اللقاء بحث المستجدات على الساحة السياسية، وأهمية استكمال الحوارات بين القوى السياسية لإنجاز هذا الملف في أقرب وقت ممكن”.
كما تناول اللقاء التأكيد على “وحدة الإطار التنسيقي، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق البرلماني بين الكتل النيابية لتشريع القوانين التي تخدم المواطنين”.
وكشف القيادي في ائتلاف دولة القانون، حسين مردان، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، عن حراك داخل البرلمان لتشكيل “حركة الأقوياء”، رداً على ما جرى في جلسة منح الثقة للحكومة وعدم تمرير وزيرين لائتلاف دولة القانون، مؤكداً أن القوى السياسية التي شعرت بعدم الإنصاف في جلسة التصويت وذاهبة لتشكيل النصف + 1، لتكون “صمام أمان” لها في البرلمان، مبيناً أن مهام الحركة سيحدد في حال لم تنل استحقاقها في الجلسة المتفق عليها بعد العيد لاستكمال الوزراء، مضيفاً أن الإطار التنسيقي سيهدم في حال عدم نيل هذه الاستحقاقات، موضحاً أن القوى السياسية بدأت تهيئ نفسها لانتخابات مجالس المحافظات، وعدم التصويت ضمن الآلية المتفق عليها في الجلسة المقبلة، فستضرب اتفاقات المحافظات من البصرة حتى نينوى.