كناوي رافق الصينيين إلى الصحراء

محافظ النجف يعثر على النفط في بئر “الشمس والقرنين والرهبان” ونلتقي في الديوانية

نظم محافظ النجف يوسف كناوي، جولة في الصحراء الغربية معلناً أن عمليات استكشاف النفط جارية في 3 حقول بإشرافه، وأشار في تصريح لشبكة 964، إلى بئر الشمس ورقعة الرهبان والقرنين، الممتدة لنحو 8 آلاف كم على حدود السعودية، وتقع بعض أجزائها في مساحات مشتركة إدارياً مع الديوانية وكربلاء، حيث تم حفر بئرين في منطقة واعدة بالنفط والغاز حسب تعبيره، مرجحاً أن السنة القادمة ستشهد الإنتاج الفعلي بالاشتراك مع وزارة النفط وشركات صينية، كما أعلن أن محافظته ستضيف قيمة جديدة لموقعها الديني والتاريخي والثقافي.

وأضاف كناوي: لدينا أيضاً حقلان مشتركان، مع كربلاء والآخر مع الديوانية، وتبلغ حصة النجف فيهما (33 – 36) بالمئة على التوالي، وبالتالي فإن النجف تمتلك الآن ثلاثة حقول فعلية تم استكشافها، وستدخل قريباً مرحلة الإنتاج بمجرد بدء أعمال الحفر.

ولفت إلى وجود “حقل رابع تعمل عليه وزارة النفط حالياً وهو حقل الرهبان، وكان من المفترض إدراجه ضمن موازنة 2025، وتم تأجيله إلى عام 2026، وننتظر من وزارة النفط في الحكومة المرتقبة أن تضع هذا الملف ضمن أولوياتها، من أجل أن تتحول النجف إلى محافظة نفطية، إلى جانب كونها محافظة دينية وسياحية وزراعية، وهذه ميزة إضافية مهمة جداً لخدمة اقتصادها وأبنائها.

مخزون نفطي واعد

يقول كناوي، إن “شركة الاستكشافات أكدت أن المنطقة واعدة نفطياً؛ لا توجد حتى الآن أرقام محددة للكميات، ونتوقع ان تكون ضمن أكبر الحقول النفط في منطقة الفرات الأوسط، إضافة إلى الغاز، ومعلوم إن الحقول النفطية تبدأ بإنتاج محدود ثم يتصاعد تدريجياً مع استمرار عمليات الحفر والاستخراج، لذلك لا يمكن حالياً تحديد كميات الإنتاج بشكل دقيق، وسيكون التصدير بربط هذه الحقول بالأنابيب المنتشرة على امتداد خارطة العراق، والمعروفة بخطوط (PS1 وPS2 وPS3)، وفي النية افتتاح مركز تشغيل داخل النجف لرفد الشركات النفطية بكوادر من أبناء النجف.

ماذا عن تصفية النفط؟

تمتلك محافظة النجف مصفى أُسس سنة 2007، وتم تطويره سنة 2009، وتصل طاقته الإنتاجية إلى 30 ألف برميل، ويجري العمل حالياً على إضافة 70 ألف برميل ليصبح مجموع طاقة التصفية 100 ألف برميل.

ويوم الأربعاء الماضي (6 أيار 2026) أكدت وزارة النفط تحقيق اكتشاف نفطي جديد في رقعة “القرنين” بمحافظة النجف وإحالته لشركة “زينهوا” الصينية ضمن جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة.

وقالت الوزارة في بيان ورد لشبكة 964، إن “نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط المهندس حيان عبدالغني السواد، بحث مع وفد من شركة “زينهوا “الصينية أعمال التطوير في رقعة القرنين الاستكشافية”.

وشدد الوزير على “أهمية تسريع مراحل العمل لتحقيق أهداف المشاريع النفطية في ديمومة الإنتاج من النفط الخام واستثمار الغاز”.

تفاصيل رقعة القرنين وفقا لبيان وزارة النفط:

تعدّ “القرنين” أول رقعة استكشافية يؤشر فيها اكتشاف نفطي ضمن الرقع المحالة في جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة.

كما تعدّ الرقعة الواقعة في جنوب غرب العراق، ضمن حدود محافظة النجف الأشرف، بمحاذاة الحدود العراقية – السعودية، من الرقع الاستكشافية الواعدة، تمتد مساحتها ( 8773 كم2 ).

تم توقيع عقد استكشاف وتطوير وإنتاج النفط من الرقعة في 17 تشرين الأول 2024 بين شركة نفط الوسط وشركة “نورث بتروليوم انترناشيونال (NPI)” المملوكة بالكامل لشركة “زينهوا” الصينية، ضمن عقود جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة، وتم تفعيل العقد في 18 تشرين الثاني 2024، وتم التنازل والتحويل لشركة (Qurnain Petroleum Limited) وتعيينها كمشغل جديد للرقعة بدلاً من شركة ( North Petroleum International Limited) اعتباراً من 17 أيار 2025.

بتاريخ 10 كانون الثاني 2026 تمت المباشرة بحفر البئر الاستكشافي الثاني “Shams-11″، وفي تاريخ 24 شباط 2026 تم اكتشاف هيدروكربوني محتمل يقدر بـ (8.8351) مليار في تكوين MUS وبعمق (1916-1965) مترا، وبمعدل إنتاج نفط يومي 3248 برميل، ويعتبر من النفوط الخفيفة.