الأنفاق البلاستيكية غيرت المعادلة

الزراعة الذكية تنعش راوة.. انخفاض أسعار الخضروات واقتراب الاكتفاء الذاتي

احتضنت قاعة شعبة زراعة راوة عرضاً للمنتجات الزراعية ضمن مشروع دعم الزراعة الذكية مناخياً، بالتعاون مع منظمة (AFH) الإنسانية الدولية التي وفرت الأنفاق البلاستيكية والبذور والأسمدة والمبيدات لـ45 مستفيداً، ويشغل مجموع الأنفاق نحو 23 دونماً، وساهمت الطريقة الجديدة في الزراعة إضافة إلى برامج تدريبية ومتابعة ميدانية مستمرة في خفض أسعار الخضروات، إذ تراجع سعر الخيار من 1250 إلى 750 ديناراً، وحقق المشروع الاكتفاء الذاتي من الخيار والباذنجان، ويأمل القائمون على المشروع بتحقيق الاكتفاء الكامل من بقية المحاصيل منتصف الشهر المقبل.

ويواجه المزارعون مشاكل في الأغطية البلاستيكية التي وزعتها المنظمة، فهم بحاجة إلى نايلون أصفر أكثر سمكاً، يخفف من أشعة الشمس، وكذلك نايلون أسود واسع للأرض يمنع ظهور الأدغال التي يؤثر سلباً على إنتاج المحاصيل الصيفية، ويقول المزارع رجب فياض، لشبكة 964، إنه “حصل من المنظمة على 15 نفقاً بلاستيكياً وبذور الخيار والباذنجان، وأضاف إليها زراعة البامية والفلفل والرقي والبطيخ”، داعياً الجميع إلى “التوسع بهذه الزراعة، لسد حاجة السوق المحلية”.

وأوضح عبد الرحمن محمود، مدير مشروع “سبل العيش” وأحد القائمين على المعرض، لشبكة 964، إن “جمعية دجلة الزراعية بالتعاون مع منظمة AFH والجهة المانحة (كول) قامت بتوزيع الأنفاق البلاستيكية والبذور والأسمدة والمبيدات والنايلون، كما شمل المشروع دعم 5 مزارعين بهدف التعرف على التحديات التي تواجه زراعة الحنطة”.

و أشار محمود إلى، أن “الحاجة الفعلية للعائلة تبلغ 2 كغم من الخضروات، ولدينا في راوة نحو 2000 عائلة، ما يعني الحاجة إلى 4 أطنان يومياً، وبعد استخدام الانفاق البلاستيكية بلغ انتاجنا (3.5) طن، أي ما يقارب 80 بالمئة من الاستهلاك اليومي للمدينة، وفي العام الماضي كان الإنتاج لا يتجاوز 500 كغم يومياً من مختلف أنواع الخضروات”.

وتوقع أن “ترتفع إنتاجية كل مزارع في هذا الموسم إلى (1.5) طن من الخيار والباذنجان الباميا والرقي والبطيخ و (الكوسة) والطماطة”.

وختم بالقول: “هناك محاصيل حققت اكتفاءً ذاتياً مثل الخيار والباذنجان، ونأمل تحقيق الاكتفاء من بقية المحاصيل منتصف الشهر المقبل”.