سواءً كان رئيسياً أم تمهيدياً

آخر تصريحات طهران: لم يذهب أي وفد إيراني إلى إسلام آباد

أفاد التلفزيون الإيراني، الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، بأن أي وفد إيراني، سواء كان رسمياً أو تمهيدياً، لم يتوجه حتى الآن إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ووفقاً للتلفزيون الإيراني، فأن “استمرار مشاركة طهران بالمفاوضات مرهون بتغيير سلوك ومواقف واشنطن”. كما نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر، إن “طهران أعلنت سابقاً أن استمرار مشاركتها في المفاوضات مرهون بتغيير سلوك ومواقف واشنطن”.

من جهة أخرى، كشف وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول باكستاني، أن “الأمور على ما يرام والمحادثات تسير وفق الجدول الزمني المحدد”.

إلى ذلك أعلن موقع أكسيوس عن مصادر أميركية، أن “نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يصل الى باكستان اليوم لإجراء محادثات مع ايران”.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت قناة الجزيرة، الثلاثاء، عن مصادر دبلوماسية باكستانية، أن تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها العاصمة إسلام آباد وسط تعتيم رسمي شبه تام، إذ أكدت المصادر ذاتها أن الوفدين التمهيديين الأميركي والإيراني وصلا بالفعل إلى العاصمة الباكستانية، فيما يُنتظر وصول أعضاء الوفدين الرئيسيين خلال ساعات.

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات يرجح أن تكون مباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني، في ما يبدو أنه الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، في حين تضرب السلطات الباكستانية طوقاً أمنياً مشدداً حول المنطقة التي تضم مقار الحكم الرئيسية، بانتشار يشمل الآلاف من عناصر الشرطة ومئات من جنود الجيش وعناصر الدرك.

وتبدو الآمال الباكستانية كبيرة على هذه الجولة، في ظل استعدادات مكثفة تتخذها إسلام آباد لاحتضانها، وإن كانت الإجراءات الأمنية المعقدة تحول دون الكشف عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمواعيد وصول الوفود وآليات انعقاد الجلسات، وفقاً للمصادر.