نعته الأوساط السياسية والأمنية
وفاة العلامة حسين محمد هادي الصدر
نعت الأوساط السياسية، اليوم الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، الكاتب والعلامة حسين محمد هادي الصدر، الذي توفي بعد مسيرة دينية واجتماعية. وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، إن “الراحل كان شخصية وطنية اتسمت بالاعتدال والتسامح وخدمة العراقيين”، فيما أشار رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم إلى أن “الفقيد تميز بسعة معارفه ومواقفه الإنسانية”.
بيان الحكيم تلقته شبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
“الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون”.
فُجعتُ برحيل الخال المكرم العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر (رحمه الله)، سليل أسرة آل الصدر الكريمة، وقد تميّزت شخصية الفقيد بحسن السلوك والخلق الرفيع وطيب النفس، إضافةً إلى تبحّره في مجالات الدين والمعرفة والسياسة والأدب وغيرها، وأستذكر برحيله مواقفه الإنسانية الجليلة.
وفي هذا المصاب الأليم أبتهل إلى الباري المتعال أن يشمله بواسع رحمته، ويحشره مع أجداده الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويُسكنه فسيح جناته، كما أسأله جلّ وعلا أن يُلهمنا وأسرته الكريمة وذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
بيان الأعرجي تلقته شبكة 964:
انا لله وانا اليه راجعون ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر، لقد كان الفقيد شخصية وطنية منهجهه الاعتدال والتسامح والعمل المتواصل لخدمة العراقيين على مختلف التوجهات والأنتماءات، بفقدك خسرنا شخصية قل نظيرها، نسأله تعالى العوض والرحمة والرضوان للفقيد الكبير وانا لله وانا اليه راجعون.