الداخلية فككت 7 شبكات
استدراج وخطف أطفال عبر “بوبجي”.. الاستخبارات تطالب الأهالي بسحب الهواتف
أكدت وكالة الاستخبارات، أن بعض المتهمين بقضايا الاتجار بالبشر في العراق، اعتمدوا على لعبة “بوبجي” لاستغلال الأطفال ثم خطفهم، منبهة الأهالي لضرورة مراقبة أطفالهم ومنع استخدامهم للموبايل، خاصة من هم دون سن الثالثة عشر، فيما أكدت الداخلية أن عملياتها لمكافحة الاتجار بالبشر فككت اعتقال 21 شبكة استغلال جنسي و7 شبكات لتجارة الأطفال و7 من السحر والشعوذة إلى جانب 7 من العمالة الأجنبية.
العميد أحمد محمد – مدير إعلام الاستخبارات، لشبكة 964:
جهود استثنائية تقوم بها وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر ومكافحة الجرائم المعلوماتية أسفرت عن إلقاء القبض على مئات المتهمين وتم صدور أحكام قضائية على العديد منهم وتم الإفراج عن بعضهم بعد التحقيق معهم.
تعمل المديرية على متابعة جرائم الاتجار بالبشر من خلال استخدام وسائل تقنية حديثة ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي،إذ رصدت استغلال بعض المتهمين للعبة بوبجي بغرض كسب الأطفال وممكن خطفهم أيضاً من خلال استدارجهم عن طريق اللعبة.
رسالتنا إلى العوائل العراقية بأن لا يتركوا الهاتف بيد الأطفال خاصة من دون سن 13.
موضوع الابتزاز الإلكتروني تعمل وكالتنا على معالجة هذا الموضوع من خلال تلقي الشكاوى من قبل المواطنين أو الاتصال على الخط الساخن لوزارة الداخلية “911” أو عن طريق الإيميل الخاص بوكالة الاستخبارات.
السيطرات الموجودة في بغداد وضعت لظروف استثنائية أمنية لما يجري في البلاد وسيتم إزالتها بالفترة القادمة عند انتفاء الحاجة لها.
العقيد عباس البهادلي – المتحدث باسم وزارة الداخلية، لشبكة 964:
اليوم المؤتمر يخص وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية فهذه الوكالة تعمل بالتعاون مع كافة تشكيلات الوزارة وهي العنصر الأساسي الذي يوفر المعلومة الاستخباراتية لتحرك القطعات العسكرية والذي من خلالها يتم فرض الأمن والأمان للمواطنين.
لدينا الكثير من الإحصائيات والأرقام التي تخص عملية الاتجار بالبشر حيث تم تفكيك 21 شبكة تعمل بالاستغلال الجنسي و7 شبكات تعمل على استغلال الأطفال وكذلك 7 شبكات تستقطب العمالة الأجنبية وهي غير رسمية، إلى جانب شبكات أخرى تعمل بالسحر والشعوذة، ونطمن المواطنين العراقيين ونعول على ثقافتهم بالتبليغ على الحالات والجرائم التي تحصل للوصول إليها بالوقت المحدد.
موضوع السيطرات المنتشرة في بغداد هي إجراءات أمنية مؤقتة لما يجري في المنطقة ومن حق أي دولة أن تقوم بذلك وهو إجراء مؤقت وسيتم الانتهاء منه عند انتهاء الحاجة.