تحرك لاعتقال آخرين في الخارج

بغداد تراسل مجموعة جديدة من “البعثيين” المغرر بهم.. تحذير أخير وإلا

أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الثلاثاء، توجيه رسائل تحذيرية جديدة لشباب مغرر بهم، تبلغهم بأنكم تحت المراقبة وتدعوهم إلى الابتعاد عن أنشطة حزب البعث المحظور، فيما كشف عن تنسيق عال لاعتقال منتمين آخرين للبعث خارج العراق.

وكان جهاز الأمن الوطني، قد عرض في 9 نيسان الماضي خلال مؤتمر صحفي، عقده بذكرى سقوط نظام صدام حسين، رسالة نصية أرسلت إلى هواتف ما يسمى “التجمع الوطني العراقي للتغيير والتحرير” (حزب البعث المحظور)، وذلك بتوجيه من رئيس الجهاز أبو علي البصري، دعاهم فيها إلى مراجعة الذات والابتعاد عن الأنشطة المخالفة للقانون أو يتم اعتقالهم، مشيراً إلى اعتقال أكثر من 600 شخص بتهمة الانتماء للبعث.

وجاء في نص الرسالة التي أرسلها رئيس جهاز الأمن الوطني أبو علي البصري إلى “التجمع الوطني العراقي للتغيير والتحرير”:

“تم رصد دعمكم لما يسمى بـ” التجمع الوطني العراقي للتغيير والتحرير “(حزب البعث المحظور).

عليك التوقف فوراً عن أي نشاط أو ترويج مرتبط به وعدم تكرار هذا السلوك، وبخلاف ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتكم إلى القضاء”.

جهاز الأمن الوطني العراقي

وقال المتحدث باسم الجهاز أرشد حاكم، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، أن “مجمل الذين تم القبض عليهم بتهمة الانتماء إلى حزب البعث خلال عام كامل وثلاثة أشهر يبلغ 648 متهماً”، مبيناً أن “جميعهم أحيلوا إلى القضاء”.

وأضاف أن “هناك قضية أخرى مهمة جداً، إذ وصلت في الآونة الأخيرة رسائل من جهاز الأمن الوطني لعدد من الشباب المغرر بهم، بأنهم تحت المراقبة وتحت الرصد”، داعياً هؤلاء الشباب إلى “الابتعاد عن هذه المسارات الخاطئة وعن أي سلوكيات تخالف القانون، وإلا سيتم محاسبتهم قانونياً”.

وتابع، أن “شبكة المتهمين بالانتماء إلى حزب البعث أدلت بجملة من الاعترافات، ويجري الآن ملاحقة عدد من المنتمين للحزب في داخل البلاد، بينما هرب آخرون إلى الخارج”، لافتاً إﻟﻰ أن “التنسيق جار لاعتقالهم من الخارج”.