"ندعم إيران لأنها عزتنا وكرامتنا"
العامري يقبل اعتذار شيوخ بني خيكان: تصرفات “بعض الصبيان” لا تمثلكم
استقبل رئيس منظمة بدر، هادي العامري، اليوم الاثنين (13 نيسان 2026)، وفد من شيوخ قبيلة خيكان، في قاعة بدر الكبرى ببغداد، حيث قدمت عشائر خيكان اعتذارها على ما حدث خلال المؤتمر العشائري في ذي قار، يوم الجمعة (10 نيسان 2026)، واصفين ما حدث “بتصرف فردي” لا يمت للعشائر بصلة، من جانبه أكد العامري، أن عشائر ذي قار كانت ولا تزال صاحبة مواقف مشرفة في دعم المسيرة الجهادية والدفاع عن النظام، مشدداً على أن ما جرى مؤخراً لا يمثلهم، بل هو تصرف فردي من “بعض الصبيان” حاولوا الإساءة لتجمع عشائري كبير.
وكان شهود عيان أفادوا، يوم الجمعة (10 نيسان 2026)، بتعرض رئيس منظمة بدر هادي العامري، إلى موقف محرج، خلال مهرجان لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أقامته عدد من عشائر ذي قار بناحية الطار، بحضور السفير الإيراني، وممثل عن أنصار الله الحوثيين، وعدد من قيادات الحشد الشعبي.
وأظهرت مشاهد فيديو، رصدتها شبكة 964، حصول فوضى وإطلاق نار بعد صعود العامري للمنصة، فيما أفاد مصدر حضر المهرجان، أن الحضور تفاجئوا بتواجد العامري في المنصة، حيث لم يكن من ضمن الدعوة حضور رئيس منظمة بدر أو أي سياسي.
وكانت عشائر بني خيكان قدمت اعتذاراً رسمياً لرئيس منظمة بدر هادي العامري، خلال مؤتمر صحفي عقد في ديوان شيخ عشائر آل جويبر، عادل الدرجال، يوم الأحد (12 نيسان 2026)، بعد الحادثة الأخيرة التي تعرض لها، خلال حضوره تجمعاً عشائرياً لدعم إيران، أقامته عدد من عشائر ذي قار بناحية الطار.
بيان مكتب العامري، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
أكد الأمين العام لمنظمة بدر الحاج هادي العامري خلال استقباله وفد شيوخ قبيلة خيكان، اليوم الاثنين، في قاعة بدر الكبرى ببغداد، أن عشائر ذي قار كانت ولا تزال صاحبة مواقف مشرّفة في دعم المسيرة الجهادية والدفاع عن النظام، مشدداً على أن ما جرى مؤخراً لا يمثلهم، بل هو تصرف فردي من “بعض الصبيان” حاولوا الإساءة لتجمع عشائري كبير.
وبيّن الحاج العامري أن العلاقة مع عشائر ذي قار راسخة ولن تتأثر، مؤكداً: “سنكون معهم كما كنا دائماً ولا يستطيع أحد أن يفصلنا عنهم”، داعياً إلى استمرار دعم الجمهورية الإسلامية باعتبارها “عزتنا وكرامتنا”.
من جانبهم، أكد وفد شيوخ قبيلة خيكان خلال تقديم الاعتذار أن ما حدث تصرف فردي لا يمت للعشائر الأصيلة بصلة، مشيدين بمكانة العامري بوصفه “شيخ المجاهدين” وأحد أبرز رموز الجهاد في العراق.