المكتب السياسي للنجباء

الفصائل عن “ساعة الصفر” في بغداد: لا فرق بين اغتيال خامنئي والصدر

يقول رجل الدين علي الأسدي وهو رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء، إن حكومة محمد السوداني “حصلت على فرص كثيرة” من المقاومة، لكنها لم تستطع توفير الحماية للعراق، ما يبرر للمقاومة أن تتخذ قراراتها، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، قارن خلاله باغتيال نظام صدام حسين للمرجع الديني السيد محمد صادق الصدر عام 1999، حيث انطلقت ما تعرف بـ”انتفاضة ساعة الصفر”، واغتيال أمريكا للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي من الطبيعي أن يستتبع “الواجب الشرعي”.

المقاومة توزع منشورات بعد مقال فائق زيدان ضد الفصائل.. ...

المقاومة توزع منشورات بعد مقال فائق زيدان ضد الفصائل.. البرلمان يتحدى بـ200 توقيع

حزب الله يشتبك مع فائق زيدان… رد أبو مجاهد على مقال الح...

حزب الله يشتبك مع فائق زيدان… رد أبو مجاهد على مقال الحرب الأهلية ونزع السلاح

حكومة السوداني تدعم فائق زيدان ومقاله ضد الفصائل: دخلن...

حكومة السوداني تدعم فائق زيدان ومقاله ضد الفصائل: دخلنا حرباً لا نؤمن بها

علي الأسدي:

الحشد لديه الإمكانيات لصد الهجمات الأميركية، مثل الطائرات المسيرة، نعم الحشد ليس لديه إمكانية إسقاط طائرات مثل الشبح لكن يستطيع صد هجمات الطائرات المسيرة، ولكنه مقيد من الطبقة السياسية.

الحاكمية الشيعية، هي تسويق إعلامي من العدو الإسرائيلي حتى يلبس كل أخطاء العملية السياسية ما بعد 2003، برأس السياسي الشيعي، وهنا أسال، هل رئاسة الحكومة والجمهورية والبرلمان، كلها بيد الشيعة؟ وهل كل الوزارات بيد الشيعة؟ التقسيم يصل كل شيء في الدولة، إذا الكل مشارك في هذه الحاكمية، وليست حاكمية شيعية.

خلال حرب ال12 يوماً طلب منا إيقاف العمليات، فأوقفنا العمليات وأعطينا المجال للحكومة، لكن العدو تغطرس وطغى إلى أن قتل مرجعنا، فهل ننتظر إلى أن يقتلوا واحداً بعد الآخر؟ وحتى عندما قتل سيد حسن نصر الله بجلالة قدره، احترمنا رأي عدم شن الهجمات، ولم نرد على استشهاد سيد حسن، احتراماً والتزاماً ولبيان أن المقاومة تريد حفظ هذا البلد، لكن الآخر (الحكومة)، لم يقم بأي شيء ولم يسلح نفسه ولم يجلب الدفاعات الجوية.

كنا ننتظر من الحكومة أن تحمي البلد وتحفظ كرامته، لكنها لم تفعل، وإذا لم تستطع الحكومة التحكم بمائها وخيراتها وسمائها، فماذا ننتظر أكثر من ذلك حتى نصبح مقاومة؟

إيران لم تطلب من المقاومة الإسلامية في العراق مساعدتها في هذه الحرب، ولن تطلب أبداً، لأنها في مستوى من القدرة على أن تقف بوجه العالم كله، لكن إيران تتصرف بحكمة ووعي عال لأجل أن تهدأ المنطقة وأن لا تدخل المنطقة في هذا المنزلق، وما قمنا به، فهو واجبنا الشرعي والأخلاقي، ونحن قمنا بهذا الشيء سابقاً. عندما قتل مرجعنا في أيام صدام قمنا بهذا الشيء، نحن مقلدو السيد محمد الصدر، قمنا في وقتها بانتفاضة ساعة الصفر.