خلال اتصال بماكرون
السوداني يطلب من باريس دعم شكوى العراق في مجلس الأمن
بحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء (25 آذار 2026)، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تداعيات الحرب في المنطقة وأثرها على أسواق الطاقة والاقتصاد، وأدان الجانبان في اتصال هاتفي الاعتداءات التي تطال القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها، واصفين إياها بـ “انتهاك مرفوض للسيادة”، ودعا السوداني باريس لدعم العراق في شكواه المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، فيما أكد ماكرون استمرار الجهود الفرنسية بالتنسيق مع الدول الفاعلة لوقف التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.
وذكر مكتب السوداني في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، تلقى اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي السيد ايمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار الحرب وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، وخصوصاً على أسواق الطاقة والاقتصاد على المستوى الإقليمي والدولي”.
وأكد البيان على “أهمية تكثيف التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات بما يضمن سيادة الدول وأمن أراضيها، مشدداً على تأييد العراق ودعمه لجميع المبادرات الدبلوماسية الرامية لإيقاف الصراع وفرض الأمن، وضمان سلامة وانسيابية حركة الملاحة البحرية والجوية”.
وتابع البيان أن “الجانبين أدانا الاعتداءات التي تتعرض لها القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها، بوصفه أمراً مرفوضاً وانتهاكاً لسيادته وللمواثيق والقوانين الدولية، حيث أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية وقوف فرنسا إلى جانب العراق في شكواه المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس”.
وختم البيان أن “من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره لرئيس مجلس الوزراء على حرصه الدائم لتحقيق التضامن والتعاون المشترك، مؤكداً أن فرنسا تواصل جهودها بالتنسيق مع جميع الدول لوقف الحرب والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.