"6 شهداء و30 جريح"

كردستان تناشد بغداد بعدم الصمت: إيران قصفت البيشمركة بصواريخ بالستية

ناشد إقليم كردستان، الثلاثاء، الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بعدم التزام الصمت إزاء الاعتداءات التي يتعرض لها، وضرورة وضع حد رادع للتجاوزات المستهترة، مؤكداً أن هجوماً إيرانياً بستة صواريخ بالستية استهدف مقر الفرقة السابعة والفرقة الخامسة بمنطقة سوران، حيث أسفر عن سقوط 6 مقاتلين وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأدانت البيشمركة الهجوم الذي وصفته بـ “الغادر والجبان الذي ينضح بالخيانة”، معتبرة إياه عملاً عدوانياً يفتقر لأدنى القيم الإنسانية ومبادئ حُسن الجوار.

بيان البيشمركة تلقته شبكة 964:

في فجر هذا اليوم الموافق 24 آذار (مارس) 2026، وإثر هجومين منفصلين، تعرض مقر الفرقة السابعة/ مشاة المنطقة الأولى، وقوة من الفرقة الخامسة/ مشاة التابعة لقوات البيشمركة في حدود منطقة سوران، لهجومٍ غادرٍ ينضح بالخيانة نُفذ بـ (6) صواريخ باليستية إيرانية. إن هذا العمل العدواني، الذي يفتقر لأدنى القيم الإنسانية ومبادئ حُسن الجوار، أسفر عن استشهاد (6) من أبطال البيشمركة، وإصابة (30) آخرين بجروح.

وإذ نُعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذا الهجوم ولكل الاعتداءات الإرهابية التي تُشن على إقليم كوردستان، فإننا نُجدد التأكيد على حقنا السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان يستهدف شعبنا وأرضنا.

لم نكن نتوقع، بأي حال من الأحوال، أن تُقابل المواقف السلمية لإقليم كوردستان بمثل هذا الرد الجبان، ولكننا نُدرك تماماً أن عمر الظلم والطغيان قصير، وأن إرادة السلام هي التي ستنتصر في المطاف الأخير.

وبينما نقدم خالص تعازينا وعظيم مواساتنا لعوائل وذوي شهدائنا الأبرار، والابتهال بالدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا نجدد مطالبة جميع الأطراف بالنأي بإقليم كوردستان عن الحروب والفوضى. كما نُناشد الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي وسائر أصدقائنا بعدم التزام الصمت إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، وضرورة وضع حدٍ رادعٍ لهذه التجاوزات المستهترة.