لا أريد موت خامنئي ولا أعرف إن كان حياً
السلام يقترب.. إسرائيل تتراجع وترامب متفائل و”جيرالد فورد” انسحبت
تتسارع التقارير عن احتمالية انفراجة في حرب الخليج الرابعة المندلعة منذ 23 يوماً، فمع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتفائلة عن “أمور تمضي بشكل جيد جداً”، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب قد تلتحق بواشنطن وتتراجع عن فكرة ضرب الطاقة الإيرانية، وفي الأثناء قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن حاملة الطائرات الأميركية الأضخم تعود أدراجها إلى البحر المتوسط، بعد أن تمركزت قريباً من هرمز منذ بدء الحرب، وفي وقت لاحق أجرى ترامب مؤتمراً صحفياً مقتضباً أكد فيه أن واشنطن تواصلت مع “زعيم إيراني كبير” وأن إيران هي من بادرت بالاتصال وأنه لا يريد أن يموت مجتبى خامنئي.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس، الاثنين إن الأمور “تمضي بشكل جيد جداً” بشأن إيران، وذلك بعد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية.
وقال ترامب في تصريح مقتضب عبر الهاتف ردا على سؤال بشأن إيران، إن “الأمور تمضي بشكل جيد جداً”.
وبحسب الوكالة الفرنسية ففي وقت سابق من اليوم عادت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، وهي الأكبر في العالم، الاثنين إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية، بحسب ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس، بعد مشاركتها في الحرب على إيران.
وكانت الحاملة التي توقفت في هذه القاعدة في شباط/فبراير للتزود بالمؤن والوقود والذخيرة، قد أبلغت في 12 آذار/مارس عن نشوب حريق في غرفة للغسيل، ما أسفر عن إصابة اثنين من الطاقم، بحسب الجيش الأميركي.
وكانت “جيرالد آر. فورد” إحدى حاملتين، مع “يو اس اس أبراهام لينكولن”، تشاركان في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير.
وتنتشر الحاملة جيرالد فورد في عرض البحر منذ نحو تسعة أشهر، وسبق أن شاركت في عمليات أميركية في الكاريبي حيث نفذت القوات الأميركية ضربات على قوارب قالت إنها تهرّب المخدرات، واعترضت ناقلات خاضعة للعقوبات، قبل أن تقوم باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس.
وأفاد الجيش الأميركي بأن الحريق على متن الحاملة أحدث أضرارا جسيمة بنحو 100 سرير، كما أفيد بأنها عانت من مشكلات كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر، مع تقارير صحافية أميركية عن انسداد وتكوّن طوابير طويلة أمام دورات المياه.
وبحسب رويترز فقد قال مصدر مطلع على خطط إسرائيل الحربية إن واشنطن أطلعتها على محادثاتها مع طهران وإن إسرائيل من المرجح أن تحذو حذو واشنطن في تعليق أي استهداف لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وتأتي هذه الخطوات بعد أن أكدت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، أنه لا يوجد محادثات بين طهران وواشنطن، وأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ذلك هي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية.