تداعيات اقتصادية لقصف الحشد.. الأمن القومي يحذر
رفض رسمي لاستهداف مقار الحشد الخاضعة للقائد العام.. وتحذير من كلفة اقتصادية لصراعات المنطقة.
حذرت مستشارية الأمن القومي، اليوم الأحد (15 آذار 2026)، من “تداعيات خطيرة” أمنياً واقتصادياً جراء محاولات زج العراق في الصراعات والحروب، وأبدت المستشارية رفضها القاطع لاستهداف المقار الرسمية التابعة لهيئة الحشد الشعبي والخاضعة لأوامر القائد العام، معتبرة ذلك مساساً بمؤسسات الدولة، فيما ذكّرت بالالتزام الدستوري الذي يمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها.
وأكدت مستشارية الأمن القومي في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه “بأن زجّ العراق في أتون الصراعات والحروب يحمل تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة تهدد استقرار البلاد ومصالحها العليا، ما يستوجب تعزيز التنسيق الدولي، لدعم أمن العراق وسيادته وتجنيب شعبه ويلات الحروب”.
وتابع البيان أن “المستشارية تجدد رفض استهداف المقار الرسمية المسجلة ضمن هيئة الحشد الشعبي والخاضعة لأوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، لما يمثله ذلك من مساس بمؤسسات الدولة ومنظومتها الأمنية”.
وأكدت المستشارية على “موقف الحكومة العراقية الملتزم بالدستور العراقي الذي يمنع استخدام أراضي العراق منطلقاً للاعتداء على الدول الأخرى أو تهديد أمنها، التزاماً بمبادئ حُسن الجوار واحترام السيادة”.