وفق ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية

“دبي انتهت”.. موجة مغادرة للمغتربين والمؤثرين هرباً من صواريخ إيران

كشف تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن دبي، التي كانت تعد ملاذاً خالياً من الضرائب يجذب المؤثرين من مختلف أنحاء العالم ونحو 240 ألف مغترب بريطاني باحثين عن الطقس الدافئ والشوارع الآمنة، باتت تشهد موجة مغادرة واسعة في ظل صواريخ إيرانية متواصلة طالت مطار دبي الدولي وفندق فيرمونت الشهير في نخلة جميرا وناطحة سحاب وسفينة قبالة ميناء جبل علي، فيما بلغت الضربات الإيرانية نحو 1700 مقذوف خلال أسبوعين دمّرت أنظمة الدفاع الجوي 90% منها، وقُتل أربعة أشخاص وأُصيب آخرون حين ضربت مسيّرتان مبنى المسافرين في المطار.

ونقل التقرير عن مدير مدرسة بريطاني يقيم في دبي منذ 16 عاماً أن معظم معلميه البالغ عددهم أكثر من 100 معلم بريطاني “مصابون بصدمة نفسية عميقة” وغادروا ولن يعودوا، فيما قال سائق تاكسي باكستاني دمّرت سيارته في هجوم صاروخي إن “دبي انتهت” وإن الجميع يفكر بالرحيل لغياب العمل والسياحة، في حين أخلت بنوك غربية كبرى من بينها ستاندرد تشارترد وسيتي موظفيها إثر تهديدات إيرانية مباشرة بأنها ستكون الأهداف التالية، وألغت شركات طيران كبرى رحلاتها إلى المنطقة لأسابيع، فرّ على إثرها عشرات الآلاف من السكان والسياح.

وعلى صعيد التعامل مع المحتوى الرقمي، وجّهت السلطات الإماراتية اتهامات إلى 21 شخصاً بارتكاب جرائم إلكترونية بسبب تداولهم مقاطع تظهر صواريخ وانفجارات، من بينهم بريطاني صوّر صواريخ تمر فوق رأسه قبل أن يحذف المقطع فوراً، محذرة من أن نشر محتوى يتناقض مع البيانات الرسمية قد يُفضي إلى السجن عامين وغرامة تصل إلى 40 ألف جنيه إسترليني، في حين أكد مكتب دبي الإعلامي مراراً أنه “لم يحدث أي حادث” في المطار رغم الأدلة الموثقة، واصفاً لقطات الأضرار بأنها “صور قديمة لحرائق سابقة”.

وفي هذا المناخ، انقسم المؤثرون البريطانيون المقيمون في دبي بين من غادر بهدوء كلويسا زيسمان، نجمة برنامج “ذا أبرينتس” البالغة 38 عاماً التي انتقلت إلى الإمارات في ديسمبر، والتي سخرت أولاً من الخائفين واصفة إياهم بأنهم “يتصرفون وكأنهم عادوا من خطوط الجبهة” قبل أن تعود إلى بريطانيا، ومن آثر البقاء مع ممارسة رقابة ذاتية صارمة كالمؤثر بن موس (صانع محتوى بريطاني) القادم من واندسوورث الذي اعترف بأنه يخشى الغرامة والسجن أكثر مما يخشى الصواريخ، في حين أشادت بيترا إكليستون، الوريثة الإنجليزية وعارضة الأزياء، بدبي معربة عن “امتنانها الكبير” لكون “السلامة تأتي أولاً”، فيما نشر عدد كبير من المؤثرين منشورات تمجد حكومة الإمارات بلغة متشابهة لافتة وسط مزاعم بتلقيهم أموالاً مقابل ذلك.

لقراءة التقرير كاملاً على صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.. اضغط هنا.