السيدة سرباخ صابر رافقت مفوض اللاجئين الجديد
برهم صالح يؤدي القسم أمام العالم مع 23 رصاصة في جسد كارزان
أكد صالح أمام المسؤول الأممي الأعلى أنه سيكون أميناً على المهمة ولن يتلقى أي تعليمات من الحكومات.
964
أدى الرئيس العراقي الأسبق برهم صالح، الثلاثاء، اليمين مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مراسم أقيمت في مقر المنظمة في نيويورك، وقرر صالح أن يصطحب إلى الحفل -الذي يحضره عدد محدود من الشخصيات- أحد رجال حمايته الشخصية وهو “كارزان” الذي تلقى 23 رصاصة ومنع محاولة اغتيال برهم صالح في نيسان عام 2002 حين كان يشغل منصب رئاسة وزراء الإقليم، وشاركت السيدة الأولى سابقاً سرباخ صابر في مراسم أداء اليمين، أما غوتيريش فأعرب عن سعادته بوصول لاجئ سابق إلى أعلى منصب عالمي لمساعد اللاجئين.
وقال صالح خلال أداء القسم “أنا، برهم أحمد صالح، أُعلن وأتعهد رسمياً بأن أمارس بكل ولاء وحرص وضمير، المهام الموكلة إليّ بصفتي موظفاً دولياً في الأمم المتحدة، وأن أؤدي هذه المهام واضعاً مصالح الأمم المتحدة وحدها نصب عيني”.
وأضاف أنه لن “يسعى أو يقبل أي تعليمات تتعلق بأداء واجباته من أي حكومة أو أي جهة خارج المنظمة”، مؤكداً التزامه بالواجبات المنصوص عليها في لوائح وقواعد موظفي الأمم المتحدة.
وكان صالح قد أطل في أول ظهور إعلامي بعد مباشرة مهامه في حوار متلفز مطلع شباط الماضي، وتحدث عن جانب آخر من حياته كلاجئ.
وقال غوتيريش إن رؤية صالح مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين تمثل شرفاً عظيماً” وأضاف “أرى فيك المقاتل من أجل الحرية الذي أتذكره، أرى فيك رجل دولة، وأرى رجلاً كرّس حياته للقضايا المحقة في ظروف صعبة جداً”.
وتابع إن وجود لاجئ سابق على رأس مفوضية اللاجئين هو “انتصار استثنائي للأمم المتحدة”.
ورد صالح بالقول إن المنصب يمثل “شرفاً كبيراً ومسؤولية عظيمة”، وتابع “مهمة المفوضية كما كانت طوال 75 سنة، هي مساعدة اللاجئين حول العالم على بناء حياتهم، وأن يكون لهم دور وقدرة على الإسهام في الإنسانية، وألا يُنظر إليهم كضحايا فقط” مشيراً إلى أنه يعتمد على دعم الأمين العام ومنظومة الأمم المتحدة في أداء هذه المهمة.
وفي حديث جانبي، عرّف صالح الأمين العام على أحد أفراد حمايته، وهو الشاب “كارزان” موضحاً أنه “أُصيب بـ 23 رصاصة” وذلك في محاولة الاغتيال التي تعرض لها صالح عام 2002 على يد مسلحين من تنظيم إسلامي متطرف.. وقال صالح “خضع الرجل لاحقاً لـ 21 عملية جراحية.. لقد تلقى الرصاص من أجلي”.