المحافظ يحذر ويدعو بغداد للتحرك
176 صاروخاً ومسيّرة استهدفت أربيل خلال 10 أيام.. معظمها أُسقط بالدفاعات الجوية
خسائر مادية وبشرية في عدة مناطق بأربيل رغم اعتراض أغلب المقذوفات وسط تصاعد التوترات
أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن المدينة تعرضت خلال الأيام العشرة الماضية إلى 176 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن معظمها تم اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
وقال خوشناو خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964، إن أربيل شهدت منذ السبت قبل الماضي سلسلة هجمات مكثفة بأكثر من 176 صاروخاً ومسيّرة، ما تسبب بخسائر مادية وبشرية في عدد من المناطق، مبيناً أن إسقاط غالبية هذه المقذوفات أسهم في تقليل حجم الأضرار مقارنة بكثافة الهجمات.
ودعا محافظ أربيل الحكومة الاتحادية في العراق إلى اتخاذ إجراءات حازمة ووضع حد للجماعات التي تشن هذه الهجمات على المدينة، محذراً من أن حكومة إقليم كردستان وشعبها قد يتخذان خطوات أخرى إذا لم يكن هناك موقف جاد من بغداد.
وأشار خوشناو أيضاً إلى أن أزمة الغاز في الإقليم مرتبطة بتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة والصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما أدى إلى توقف الإنتاج في حقل كورمور، الأمر الذي انعكس على محطات الكهرباء وإمدادات الغاز للمنازل وتسبب بأزمة في الخدمات وارتفاع الأسعار.
ولفت إلى أنه منذ الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط الماضي، تعرض إقليم كردستان لهجمات صاروخية وبالمسيّرات من قبل قوات مرتبطة بإيران وجماعات مسلحة عراقية، ما أسفر حتى الآن عن مقتل عنصرين من قوات البيشمركة في شرق كردستان، إضافة إلى موظف أمني في مطار أربيل الدولي.