نعم "للشراكات المتوازنة"
وسط الحرب الدائرة.. المالكي يطالب بعراق محايد بعيداً عن المحاور
دعا زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الخميس، إلى أن يتبنى العراق نهجاً وطنياً مستقلاً في سياسته الخارجية بعيداً عن الانخراط في المحاور، مشدداً على ضرورة أن يكون “عنصر توازن فاعل” في محيطه الإقليمي يقوم على الحوار والتكامل الاقتصادي وبناء شراكات دولية متوازنة تحترم سيادة البلاد وتخدم مصالحه الوطنية.
وقال المالكي في تدوينة على منصة “إكس” تابعتها شبكة 964، “يجب أن يكون العراق عنصر توازن فاعل في محيطه الإقليمي، مؤمناً بأن الحوار والتكامل الاقتصادي هما المسار الأقصر لترسيخ الاستقرار”.
وأضاف المالكي، أنه “على هذه القاعدة، نأمل إن تتبنى الحكومة المرتقبة نهجاً وطنياً مستقلاً لا ينخرط في محاور، بل يعمل على بناء شراكات دولية راسخة وفق اتفاقيات تعزّز أمن العراق وتنميته وتحترم سيادته”.
وتابع أن “العراق يتطلع إلى علاقات متوازنة ومتينة مع الجميع دون استثناء، بما يخدم مصالحه الوطنية واستقرار المنطقة، كما نرى ان قوة العراق واقتصاده وموقعه هي في قدرته على خلق حالة التوازن والتفاعل مع الشركاء مع احترام شديد لسيادته وإرادته”.